كشفت جمعية “العاد” الاستيطانية الصهيونية، عن 11 مشروعا استيطانيا جديدا تم اقرارها في العامين 2017 و2018 ستحال العطاءات بخصوصها إلى شركات مختلفة من أجل القيام بتنفيذها.

وبحسب وكالة "فلسطين اليوم" فقد اكدت “العاد” في بيان على موقعها الالكتروني، أنها ليست بحاجة لموافقة من الحكومة الصهيونية أو البلدية، على بعض هذه المشاريع رغم انها تحظى بدعم وتمويل وتشجيع من كلا الطرفين.

وهذا المشروع الاستيطاني، يأتي ضمن سلسلة مشاريع تنفذها “العاد” في جنوب البلدة القديمة من القدس، بحجة دفع السياحة الأجنبية والداخلية وخاصة في مناطق الثوري وسلوان و”جورة العناب” وعين سلوان وراس العمود ومنطقة باب المغاربة وفي ساحة البراق والبلدة القديمة – منطقة الأنفاق.

وكشفت “العاد” أنها تقوم ضمن المشاريع الاستيطانية التي تنفذها في جنوب المدينة المقدسة وبالقرب من الأسوار التاريخية للقدس المحتلة ببناء “مطعم “، فيما حققت الشرطة الصهيونية عدة ساعات مع المواطن المقدسي الذي ينغص على الجمعية مشاريعها، خالد الزير من سكان سلوان، بادعاء انه قام باعتراض عدة مركبات وشاحنات تابعة لجمعية “العاد” التي مرت في قطعة الأرض التابعة له نحو مشاريعها المذكورة .

يذكر أن الجمعية الاستيطانية “العاد” تعمل على إقامة مطعم وجسر هوائي استيطاني في تلك المنطقة وقرب أرض الزير.