جدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم السبت، الالتزام بوحدة الأراضي السورية وسيادتها واستقلالها. وقال لافروف خلال مؤتمر صحفي لوزراء خارجية الدول الضامنة في أستانا: اتفقنا على مواصلة دعم سورية في مكافحة الإرهاب والتسوية السياسية للأزمة فيها وندعو جميع الدول للالتزام بذلك.

وأكد لافروف أن تهديدات الولايات المتحدة الأمريكية باستهداف الأراضي السورية غير مقبولة لافتا إلى أن الغرب يهدف إلى حماية الإرهاب في الغوطة الشرقية ويتهم الحكومة السورية وروسيا بالتقاعس عن تنفيذ القرار 2401.

وأضاف لافروف: إن المجموعات الارهابية تمنع المدنيين في الغوطة من الخروج عبر الممرات الآمنة التي حددتها الحكومة السورية.

وفي مستهل لقاء وزراء خارجية روسيا وإيران وتركيا في أستانا قال لافروف إن عملية أستانا أثبتت أهميتها وتساعد على تسوية الأزمة في سورية.

وأضاف لافروف إن “أي إنجاز يتم تحقيقه في أستانا يعطي دفعا إيجابيا للتسوية السياسية للأزمة في سورية”.

وأوضح لافروف أن من يقوم بانتهاك القوانين الدولية والقرار 2254 يتبنى مخططات تهدد وحدة وسلامة الاراضي السورية “ومن يرغب في ذلك لن يوافق على محادثات أستانا”.

ودعا لافروف ما يسمى “التحالف الدولي” الذي تقوده الولايات المتحدة للكف عن حماية الإرهابيين والقيام بصورة مبدئية وثابتة ودون هوادة بمكافحة التنظيمات الإرهابية بما فيها “جبهة النصرة” مهما تنكرت وغيرت مسمياتها.

وكان وزير خارجية كازاخستان خيرات عبد الرحمانوف أعلن في السابع من الشهر الجاري أن الدول الضامنة بصدد اعتماد بيان مشترك خلال لقاء وزراء خارجيتها يتضمن مستقبل حل الأزمة في سورية بينما قالت الرئاسة الكازاخستانية إن الرئيس نور سلطان نزارباييف سيلتقي الوزراء الثلاثة.