قتحم عشرات المستوطنين والطلاب الصهاينة، صباح اليوم الاثنين، المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة بحراسة مشددة من شرطة العدو الصهيوني.

ونقل موقع "الانتفاضة" الفلسطيني عن مصادر محلية قولها: إن 110 مستوطنين بينهم 47 طالبًا من طلاب المعاهد والجامعات الصهيونية اقتحموا برفقة ضابط مخابرات صهيوني سابق المسجد الأقصى على عدة مجموعات متتالية، ونظموا جولات في باحاته.

وأوضحت أن المقتحمين تلقوا شروحات عن أسطورة وخرافة "الهيكل" المزعوم، وحاول بعضهم أداء طقوس تلمودية في المنطقة الشرقية من المسجد بمنطقة باب الرحمة.

وكانت الشرطة الصهيونية فتحت باب المغاربة الساعة السابعة صباحًا، ونشرت عناصرها الخاصة وقوات التدخل السريع في باحات الأقصى ومحيطه، ووفرت الحماية الكاملة للمستوطنين الذين اقتحموا المسجد.

وشددت شرطة العدو إجراءاتها وفرض قيودها على دخول المصلين للأقصى، واحتجزت هوياتهم الشخصية عند الأبواب، بالإضافة إلى منع عشرات الرجال والنساء من دخول المسجد منذ فترة طويلة.

ويتعرض الأقصى يوميًا، عدا "الجمعة والسبت" لسلسلة اقتحامات وانتهاكات من قبل المستوطنين والشرطة الصهيونية، في محاولة لفرض مخطط تقسيمه زمانيًا ومكانيًا، فيما تزداد وتيرتها خلال فترة الأعياد اليهودية، مما يثير حالة من الغضب في صفوف الفلسطينيين