التقى رئيس اللجنة الثورية العليا محمد علي الحوثي وعضو المجلس السياسي الأعلى مهدي المشاط، اليوم الثلاثاء، بصنعاء بعثة الاتحاد الأوروبي.
وفي اللقاء الذي حضره رئيس هيئة الاستخبارات العسكرية اللواء عبدالله يحيى الحاكم وعدد من أعضاء المكتب السياسي لأنصارالله رحب رئيس اللجنة الثورية ببعثة الاتحاد الأوروبي برئاسة أنطونيا كالفو بويرتا وتضم سفيرة مملكة هولندا لدى اليمن يرما ماريا جوس فان يو وسفير الجمهورية الفرنسية المعتمد لدى بلادنا كريستيان تيستوت والمبعوث الخاص لوزير خارجية مملكة السويد إلى صنعاء هانس بيتر سبمتاباي ورئيس القسم السياسي في بعثة الاتحاد الأوروبي ريكاردو فيلا.

وأشاد بجهود الاتحاد الأوروبي سواء ذات الطابع الإنساني أو الرامية إلى إيجاد تسوية سياسية دائمة، مضيفا: "ولكن من المؤسف أن تصلوا إلى اليمن وأنتم لا تحملون في جعبتكم شيئا جديدا".

وأوضح رئيس الثورية العليا أنه لا توجد أي مبررات للعدوان على اليمن الذي بات حقلا لتجارب الأسلحة، لكون ما ألقي عليه طيلة ثلاث سنوات كاف ليستخدم في حرب عالمية ثالثة وسط صمت دولي يصل حد التواطؤ، رغم اعتراف العالم بأنه بات يشكل أسوأ أزمة إنسانية عبر التاريخ.

وأكد أن اليمن في موقع الدفاع عن النفس ومع ذلك فهي ترحب بالحوار، مشيرا إلى أنه يجب أن يجرى الحوار مع قادة دول التحالف وليس مع من يسمون بقيادات الشرعية الذين يفتقدون القرار وليس الأمر بيدهم.

ودعا محمد علي الحوثي سفراء الاتحاد الأوروبي لحضور الفعالية الجماهيرية الكبرى التي ستشهدها صنعاء بمناسبة اكتمال ثلاثة أعوام من العدوان والصمود، وذلك ليشاهدوا الشعب اليمني وهو يرفض العدوان ويدعو للسلام.

من جهتها أكدت رئيسة بعثة الاتحاد الأوربي ارتياح الاتحاد لمبادرة السلام التي قدمها رئيس اللجنة الثورية العليا مؤخرا، مشيرة إلى أن الاتحاد الأوروبي يدعم الجهود الأممية للتوصل إلى تسوية سياسية دائمة للأزمة اليمنية، ويدعو جميع الأطراف للانخراط وبنوايا حسنة مع جهود المبعوث الخاص للأمم المتحدة مارتن جريفيث.

وأوضحت أن هذه الزيارة تأتي في إطار الدعم الكامل لمبعوث الأمم المتحدة لدعم جهود السلام الشامل والتوصل إلى إيجاد تسوية سياسة في القريب العاجل، لافتة إلى أنها تأتي أيضا لهدف إنساني هو التخفيف مما يعانيه الشعب اليمني جراء الحرب.