مـقـالات

حديث المطارات

عبدالمجيد التركي/ لا ميديا - كتبت في مقال سابق أن السعودية لن تتوقف عن بغيها وعدوانها على اليمن إلا إذا تواصلت الضربات، وتواصل تنفيذ الأهداف الـ300 على مطارات السعودية ومنشآتها الحيوية وقواعدها العسكرية والاستراتيجية. بعد ضربات صاروخ كروز والطائرات المسيرة على مطاري نجران وجيزان توسلت السعودية ببريطانيا للتدخل من أجل إيقاف الضربات اليمنية على مطاراتها. وبعد ضربتي ليل الأحد، صدر بيان لاجتماع الرباعية في لندن يدين قصف مطار أبها، مما يعني أن الملطام في السعودية والوجع في بريطانيا وأمريكا....

فاسد محرج!

إبراهيم الحكيم / لا ميديا - تابعت زيارة الممثل المقيم للأمم المتحدة ومنسقة الشؤون الإنسانية في اليمن ليز غراندي، لجمرك صنعاء، ومعاينة شحنات مواد اغاثة برنامج الغذاء العالمي لليمن، ولاحظت كم كانت محرجة لها جداً، حداً زادت معه احمراراً على احمرار سحنتها الأمريكية. 24 ألف طن.. مواد ومكملات غذائية وأدوية فاسدة ومنتهية الصلاحية.. رقم كبير جداً، ينفي احتمال أن يكون توريد كل هذه الكميات خطأً عارضاً، أو أن يكون تلفها ناجماً عن سوء ظروف شحن أو تخزين، ويُبطل محاولة التماس العذر!...

أحمد القصير / لا ميديا - عن أسباب وعواقب الأزمة بين عبد الناصر والشيوعيين بلسان "أحمد القصير"، من كوادر "حدتو" والحركة الشيوعية في مصر. وبالرغم من إقراره بالمؤامرة التي دُبّرت ضد عبد الناصر من الشيوعيين في العراق وبقية الأحزاب الشيوعية في مصر، إلا أنه بالنتيجة يُحمِّل عبد الناصر جزءا من المسؤولية بدون أي استدلال منطقي. ورغم ذلك يبقى لشهادته أهمية هنا. مسؤولية عبدالناصر وتنكره لحدتو ودورها بالرغم من كل شيء فإن عبد الناصر يتحمل مسؤولية الوصول بأزمة عامي 1958 - 1959 إلى أبعاد خطيرة....

غائم جزئيا

مارش الحسام / لا ميديا - كما لو أني أحد خبراء الأرصاد أجد نفسي صباح كل يوم مراقباً لأحوال الطقس ما إذا كان الجو صحواً أو غائماً أو غائماً جزئياً. في السابق كان الجو الضبابي والغائم جزئياً بالنسبة لي جواً جميلاً وشاعرياً وجو تخزينة، وجواً يشعرني براحة نفسية، أما حالياً فإنه يصيبني بحالة نفسية، وصرت أخاف من احتجاب الشمس وراء الغيوم، ومن أن تمطر السماء نهاراً. كل ذلك عشان خاطر البطارية التي تستمد طاقتها من الشمس....

نهب الذهب ودوره في تطور أوروبا

كارلوس شهاب - خلال العقد الأول من القرن السادس عشر، نُهبت كميات ضخمة من الذهب والفضة من "العالم الجديد" نحو إسبانيا، حيث قفز المخزون الأوروبي من الذهب والفضة إلى خمسة أضعاف ما كان عليه عندما أبحر كولومبس عام 1492. كانت الكميات ضخمة بحيث وصل عدد السفن في القوافل التجارية الإسبانية المسلحة إلى 60 سفينة، وإلى 100 في بعض الأحيان، تحمل كل منها حمولة 200 طن للسفن المتوسطة وما يقارب 400 طن للسفن الأكبر حجماً. وفي العام 1564 وحده، أفرغت 154 سفينة حمولتها من الكنوز في ميناء إشبيلية....

  • 1
  • 2
  • 3
  • ..
  • >
  • >>