يلقي الشاعر المهري أبو همام بلحاف على أمواج التحدي زوارقه الشعرية بأشرعتها القوية، لمواجهة رياح الاحتلال وجرف عواصفه من كافة البحار اليمنية.
قصائده كأنها لمسة من حرارة الشمس، وقبس من ألق النجوم، وظل وضوء لكل من يتذوق الشعر، هي كالضوء الذي تشعر بوهجه من بدايته، وستظل تحلق على أجنحة قصائده إلى مجد العزة والعظمة.
ستظل قصائده بنية راسخة في تربة الإبداع والثقافة، بينما فضل غيره الصمت والحياد.
زامله الشهير (بحور المرجلة)، والذي أنشده عيسى الليث، كان له تأثير عميق ومباشر في وجدان أبناء اليمن في الداخل والخارج.
أبو همام بلحاف يعيش أحلام ثورة الجنوب المحتل، ووهج النصر ضد العدوان السعودي الإماراتي.
كانت المهرة من أقدم المحافظات المأهولة بالتاريخ والعراقة والأصالة والعظمة الإنسانية، وستكون مقبرة للغزاة والمحتلين، ومهد الشعراء وحاضنة لكل أبناء الجنوب الشرفاء.
الشاعر الكبير أبو همام بلحاف عاشق لوطنه وفي له، إنه الصوت الشعري القوي في الفضاء المهري.

الجهاد بالقلم
 ما هو دور الشاعر المهري اليوم؟
الشاعر المهري يجب عليه اليوم أن يتحرك أكثر وأكثر، وأن يجاهد بقلمه من أجل وطنه وعزته وكرامته.

فخر واعتزاز
 لك قصيدة بعنوان (بحور المرجلة) والتي  أنشدها عيسى الليث وانتشرت كثيراً، ماذا يعني لك ذلك؟
يعني لي الشيء الكثير من الفخر والاعتزاز، لأنها قصيدة وطنية مناهضة للعدوان الغاشم المحتل.

إبداع الليث
 هل وُفّق عيسى الليث في تلحين قصيدتك؟! وهل كان لها صدى كبير في المهرة، أي هل نالت إعجاب المهريين؟
نعم، المنشد المجاهد عيسى الليث دائماً مبدع، سواء كان في هذا اللحن أو غيره. وقد نالت إعجاب الكثير في المهرة وخارجها.

مناهضون للعدوان
 ما هو الموقف الشعري في المهرة إزاء الاحتلال السعودي الإماراتي؟
بالنسبة لشعراء المهرة أنا أقول لكم وبكل يقين إن أكثرهم وأقواهم مناهضون لهذا العدوان.

المهرة بداية الثورة
 الثورة على الاحتلال في الجنوب اليمني المحتل هل يمكن القول إنها تنطلق من المهرة؟
نعم، إن شاء الله تكون المهرة هي البداية، لأن المحافظات الجنوبية المحتلة بدأت تتحرك وتأخذ نفس المسار الذي سلكناه نحن في محافظة المهرة.

 هل لكم تواصل مع الشعراء المناهضين للعدوان والاحتلال في الشمال وفي الجنوب؟
لا شك أن هناك تواصلاً، وخاصة في الشمال.

باعوا أنفسهم للعدوان
 ماذا تقول للشعراء الذين باعوا أنفسهم بدراهم معدودات للغازي والمحتل؟
أقول لهم: خسرتم يا من بعتم حريتكم وكرامتكم للعدوان، أما الوطن فسيظل مصاناً بعون الله وبقوة رجاله الصامدين.

 بماذا يحلم الشاعر أبو همام؟
كأي شاعر وطني، أحلم بأن يتحرر كل شبر في أرض الوطن.



 من هو الشاعر المهري الذي ترشحه لنا لنتواصل معه ونجري معه لقاءً صحفياً؟
كثير من الشعراء في المهرة، مثل الشاعر محمد عيسى القميري، والشاعر سعيد محامد، وغيرهما.

بحور المرجلة
 قصيدة من قصائدك تعتز بها كثيراً؟
القصيدة التي أعتز بها كثيراً (بحور المرجلة).
 لا يمكن قراءة تاريخ أي ثورة ضد الاحتلال إلا ويكون الشعر في مقدمة الصفوف، ما تعليقك؟ 
أرى أن الشعر هو المحرك الأقوى لاستنهاض الهمم في الشعوب، والشعر لسان القوم كما يقولون.
 هل تغنى بقصائدك فنانون؟
لا.
 هل تكتب قصائد بالمهرية؟
حتى الآن لم أكتب قصائد بالمهرية، ولكن أستطيع الكتابة بالمهرية، لأنها لغتي، لذلك لا تصعب عليَّ الكتابة بها.

 هل سيكون لكم أعمال جديدة مع المنشد عيسى الليث؟
إن شاء الله ستكون لي أعمال جديدة مع المبدع المنشد المجاهد عيسى الليث في الأيام القادمة.

 كلمة أخيرة يقولها الشاعر أبو همام لقراء صحيفة (لا)؟
كل الشكر والتقدير لصحيفة (لا) على إتاحة الفرصة لي بهذا اللقاء ولي الشرف الكبير.