واصلت مجموعات استيطانية، اليوم الأحد، اقتحاماتها لباحات المسجد الأقصى، في القدس المحتلة، تحت حماية قوات العدو الصهيوني.
وأفادت مصادر فلسطينية أن 25 مستوطناً اقتحموا باحات المسجد الأقصى، في الفترة الصباحية، من الاقتحامات اليومية، التي تتم بشكل يومي من الأحد حتى الخميس.

وأشارت المصادر إلى أن قوات العدو أمنت اقتحام المجموعات الاستيطانية، في حين أدى المستوطنون طقوسا تلمودية استفزازية.

وفرضت قوات العدو حظر تجوال على مدينة القدس المحتلة، وشنت حملة مخالفات بالمئات بحق المقدسيين، لكل من يتحرك بسيارته وبالتحديد على حواجز القدس الرئيسية.

وتشهد مدينة القدس المحتلة إغلاقاً شاملاً بدأ منذ عدة أيام ويستمر لأسابيع بسبب الأعياد اليهودية وتفشي وباء كورونا.

ويستهدف العدو الصهيوني المقدسيين والمرابطين منهم على وجه الخصوص، من خلال الاعتقالات والإبعاد والغرامات، بهدف إبعاد المقدسيين عن المسجد الأقصى، وتركه لقمة سائغة أمام الأطماع الاستيطانية.

 

ويعدُّ الرباط في المسجد الأقصى، ومواقف أهالي القدس من أكثر الأمور التي تؤرق وتزعج حكومة الاحتلال، التي حاولت فرض شروطها ونهجها وبسط سيطرتها على بوابات القدس والتحكم بها.

ولا يأل المرابطون والمرابطات جهدا في الوقوف في وجه مؤامرات الاحتلال، رغم كل ما يتعرضون له من اعتقال وتنكيل، وإبعاد عن المسجد الأقصى وعن مدينة القدس، ومنع من السفر، واقتحامات متكررة لمنازلهم.

وشهدت مدينة القدس تصاعدًا في اقتحامات المجموعات الاستيطانية للمسجد الأقصى، بدعوى الاحتفال بـ"رأس السنة العبرية"، مرتدين الأزياء التوارتية الخاصة، تحت حماية قوات الاحتلال، ووسط تشديدات على المواطنين الفلسطينيين الوافدين للمسجد الأقصى.