تقرير / لا ميديا -
لم تكن الجريمة النكراء التي ارتكبها الأمريكيون والصهاينة باستهداف قائد الثورة الإسلامية في الجمهورية الإيرانية السيد علي الخامنئي مجرد اعتداء على شخص، بل كانت طعنة غادرة في قلب الأمة كلها، واستفزازاً سافراً لمشاعر ملايين الأحرار في العالم الإسلامي. لقد فجّرت هذه الجريمة غضب اليمنيين الذين خرجوا في مسيرات مليونية هادرة في مختلف الساحات وعلى امتداد جغرافيا السيادة، ليعلنوا أن دماء القادة الأحرار ليست إلا وقودا لتفجير طاقات الأمة في وجه العدو الأمريكي الصهيوني، وأن اليمن حاضرٌ بكل قوته وطاقته لمواجهة أي تطورات أو مستجدات، وأنه لن يقف مكتوف الأيدي أمام طغيانٍ يتوهم أن بإمكانه كسر إرادة الشعوب أو إسكات أصوات الحق.
خرج اليمنيون الذين لبوا دعوة قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، ليؤكدوا للعالم وقوفهم إلى جانب الشعب الإيراني الشقيق وأن هذه الجريمة لن تمر بلا حساب، حيث الشعوب الحرة اليوم أكثر جهوزية وصلابة من أي وقت مضى.
شهدت العاصمة صنعاء ومختلف محافظات جغرافيا السيادة، أمس، مسيرات جماهيرية كبرى تضامنا مع الشعب الإيراني المسلم إزاء ما يتعرض له من عدوان أمريكي صهيوني سافر، وإعلانا للجهوزية الشاملة والكاملة لأي تطورات.
ونددت الحشود الجماهيرية التي لبّت دعوة قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، بالعدوان الأمريكي الصهيوني الغاشم على الأشقاء في الجمهورية الإسلامية في إيران، وما ارتكبه من جريمة نكراء باستهداف قائد الثورة السيد علي الخامنئي الذي كان رمزاً للثبات على مواقف الحق ومساندًا لقضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وأعلنت الحشود الهادرة، التي رفعت الأعلام اليمنية والفلسطينية والإيرانية وصور قائد الثورة الإيرانية الشهيد السيد علي الخامنئ، وقوف شعب الإيمان والحكمة والجهاد إلى جانب الجمهورية الإسلامية والشعب الإيراني المسلم، انطلاقا من الواجب الديني والأخلاقي والإنساني، معتبرة الوقوف في وجه الطغيان الأمريكي والإسرائيلي وصده واجباً على كل أبناء الأمة ودفاعاً عن الأمة جمعاء.
وجددت الحشود في مختلف الساحات تفويضها الكامل والمطلق لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، والتأكيد على الاستعداد والجهوزية الكاملة لأي تطورات في هذه المعركة المقدسة لمواجهة العدوان الإسرائيلي، الأمريكي الذي يستهدف كل الشعوب العربية والإسلامية.
وأشادت بالرد العسكري الإيراني القوي وسرعته وفاعليته وحجمه الذي أربك حسابات الأعداء وفاق توقعاتهم، وأثبت أن الشعوب الحرة قادرة على مواجهة الأعداء مهما كانت إمكاناتهم وبلغ تجبرهم وغطرستهم.
ودعت الجماهير المحتشدة أبناء الأمة الإسلامية كافة إلى التضامن مع الجمهورية الإسلامية في إيران وإدانة العدوان الأمريكي الصهيوني الغادر الذي يأتي في إطار مساعي الصهيونية العالمية لتمكين كيان العدو من السيطرة على المنطقة وإقامة ما يسمى بـ"إسرائيل الكبرى".
وأدانت البيانات الصادرة عن المسيرات الجريمة النكراء التي ارتكبها الأمريكيون والصهاينة باستهداف القائد الإسلامي الكبير والرمز العالمي البارز والعالم الرباني الشهيد السيد علي الخامنئي، مؤكدة إعلان الجهوزية الشاملة والكاملة لأي تطورات.
ودعت البيانات شعوب المنطقة إلى التحلي بالوعي وإدراك المخططات والمخاطر التي تجاوزت الغرف المغلقة وأصبحت واقعاً لا خيار معه إلا المواجهة بعزم وثبات، مؤكدة أن النصر حتماً حليف المؤمنين وأن زوال الكيان سيكون قدرا محتوما على أيدي أحرار هذه الأمة.










المصدر لا ميديا