تقرير / لا ميديا -
في اليوم السابع للعدوان الصهيو-أمريكي الغاشم على إيران، أثبتت الجمهورية الإسلامية تفوقاً ميدانياً كاسحاً، محولةً تكنولوجيا «الدرع الصاروخي» الأمريكي إلى حطام، وقواعد «سنتكوم» إلى ساحات للنيران المشتعلة. وأعلن الحرس الثوري أمس عن تدشين مرحلة «المفاجآت الحاسمة» في بيانه رقم 22، مؤكداً أن بنك أهدافها طال مفاصل حيوية لم تكن واشنطن تتخيل وصول النيران إليها.

سحق «العيون الأمريكية»: تحطيم منظومات «ثاد» و«FPS132»
في ضربة استراتيجية أذهلت المراقبين العسكريين، أعلن الحرس الثوري الإيراني عن تدمير «الرادارات الحيوية» التي تشكل العصب الدفاعي للولايات المتحدة في المنطقة. ووفقاً للبيانات الرسمية التي عززتها صور الأقمار الاصطناعية (التي تداولتها شبكة CNN)، فقد تم سحق منظومات «ثاد» (THAAD) المتطورة في كل من الأردن والإمارات، بالإضافة إلى تدمير رادار «FPS132» العملاق في قطر.
وأكدت التقارير الميدانية أن هذه المنظومات، التي تُعد فخر الصناعة العسكرية الأمريكية لاعتراض الصواريخ الباليستية، أصبحت «خارج الخدمة» تماماً بفعل ضربات دقيقة من مسيرات وصواريخ الحرس الثوري، مما فتح ثغرات واسعة في جدار الحماية الجوية الذي يحيط بقواعد الاحتلال والولايات المتحدة.

استهداف «أبراهام لينكولن»
على الجبهة البحرية، سجلت القوات البحرية للجيش والحرس الثوري انتصاراً متلاحقة. فقد بثت طهران مشاهد إطلاق صاروخ «بر-بحر» استهدف مباشرة حاملة الطائرات الأمريكية «أبراهام لينكولن».
وكشف رئيس مجلس الشورى، محمد باقر قاليباف، أن الحاملة التي من المفترض أن تؤمن حلفاء واشنطن، «ولت أدبارها من ساحة المعركة» بعد تعرضها لإصابات مباشرة بطائرات مسيرة انتحارية. وأكدت التقارير الإيرانية أن الحاملة فرت مع مدمراتها بسرعة كبيرة مبتعدةً لمسافة تزيد عن 1000 كيلومتر عن المياه الإقليمية الإيرانية بعد أن عجزت حتى عن الدفاع عن نفسها، في مشهد يجسد انكسار الهيبة البحرية الأمريكية.

القواعد الأميركيّة في مرمى النار
لم تتوقف «أبواب النار» الإيرانية عن صب حممها فوق القواعد التي انطلقت منها الطائرات لضرب مدرسة «شجرة طيبة» الإيرانية الابتدائية للبنات.
وأعلن الحرس الثوري ضرب قاعدة الظفرة في الإمارات حيث تم تدمير رادار الإنذار المبكر وورش صيانة طائرات MQ9 المسيرة وطائرات التجسس U2، ولا تزال النيران تلتهم مرافقها.
كما تم استهداف قاعدة علي السالم في الكويت بقصف مكثف بصواريخ كروز وباليستية أدى لتدمير المدارج وخزانات الوقود بالكامل، وشوهد الدخان يغطي أرجاء المنطقة.
أما قاعدة العديد في قطر فشهدت تدميراً كاملاً لمنشآت الرادار، محطات الأقمار الصناعية، ومستودعات الوقود في موجتين من الهجمات المشتركة.
 الى ذلك تعرضت مواقع في الكويت وأبوظبي لهجمات موسعة جداً بالطائرات المسيرة التابعة للبحرية الإيرانية وفق بيانات الحرس الثوري.

العمق الصهيوني: 513 قتيلاً وجريحاً واستهداف بئر السبع
داخل فلسطين المحتلة، أقر «إسعاف الاحتلال» (نجمة داوود الحمراء) بحصيلة ثقيلة بلغت 11 قتيلاً و502 جريحاً منذ بدء المواجهة، سقط معظمهم في مواقع سقوط الصواريخ وأثناء الهروب المذعور للمناطق المحمية. واستهدف الحرس الثوري مراكز التكنولوجيا المتقدمة والأمن السيبراني في بئر السبع، مؤكداً أن بنك الأهداف الإيراني يطال عصب القوة التقنية للكيان.

إيران.. رسائل قوة
سياسياً وعسكرياً، بدت طهران في ذروة اقتدارها ووبخ رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف الرئيس الأمريكي ترامب قائلاً إن «أنصار إبستين» لن يقرروا مصير الشعب الإيراني، واصفاً إياه بأنه لم يفهم بعد «الصخرة الصماء» التي اصطدم بها جنوده. وزير الخارجية عباس عراقتشي بدوره حذر ترامب من أن «الخطة ب» ستفشل أكثر من سابقتها، مؤكداً أن شعار «إسرائيل أولاً» يعني دائماً «أمريكا أخيراً».
من جانبه نائب شؤون التخطيط الاستراتيجي بوزارة الدفاع، العميد طلائي نيك أكد أن إيران لم تستخدم إلا جزءاً بسيطاً من أسلحتها المطورة، وأن القوات المسلحة أمنت احتياطاتها الاستراتيجية لخوض «حرب استنزاف طويلة» ستوصل العدو إلى طريق مسدود.

الأمن الداخلي والرد الإقليمي
بينما يحاول العدو إثارة الفوضى الداخلية في إيران، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان تكليف الأمن والقوات المسلحة بالتصدي لأي تحركات انفصالية وتخريبية.
وثمن بزشكيان صمود أهالي محافظة كردستان في الدفاع عن إيران خلال التطورات الأخيرة، مؤكداً تضامنه مع عائلات الشهداء والجرحى.
وفی مدوّنة عبر منصة إكس عبر الرئیس بزشكيان عن تقديره لتضحيات المواطنين الغيارى والشرفاء من أهالي كردستان، مؤكدا بأنهم جسدوا ثباتهم في هذه الأيام التاريخية للدفاع عن إيران.
وأكد بزشكيان: إنني أعرب عن تضامني مع عائلات الشهداء والجرحى، كما أكلّف محافظ (كردستان) والقوات المسلحة أن تتصدي بكل حزم لأي تحرك انفصالي.
بدوره أكد مقر «كربلاء» يقظة القوات الإيرانية في الجنوب الغربي وقمع أي تحرك معادٍ.
ونفى مقر كربلاء التابع لحرس الثورة في جنوب غرب إيران، الشائعات التي تهدف إلى إثارة الفوضى، مؤكداً «عدم وجود عناصر معادية للثورة في المنطقة».
وأشار إلى أنّ القوات ترصد تحرّكات الأعداء، مؤكداً أنها أكثر يقظة من أي وقت مضى.
وشدّد على أنّ أيّ تحرّك معادٍ للأمن الإيراني «سيتمّ القضاء عليه».

النفط يتجاوز الـ90 دولاراً
على الصعيد الاقتصادي نقلت صحيفة «فايننشل تايمز» عن وزير الطاقة القطري، قوله أمس، إن الحرب قد تؤدي إلى انهيار اقتصادات العالم.
وارتفعت أسعار النفط الجمعة، حيث ارتفع سعر خام برنت بنسبة 5.5 في المائة إلى أكثر من 90 دولاراً للبرميل.