نجم الكرة القطرية السابق محمد المهندي لـ«لا»:المنتخب اليمني تطور رغم قلة الإمكانيات.. ولو امتلك موارد الآخرين السهل بقوة
- تم النشر بواسطة طارق الأسلمي / لا ميديا
طارق الأسلمي / لا ميديا
أكد نجم الكرة القطرية السابق، محمد مبارك المهندي، أن منتخبات المجموعة الثانية في بطولة كأس الخليج تملك حظوظاً متقاربة، مشيراً إلى أن طبيعة البطولة تجعل من الصعب ترشيح منتخب على حساب آخر في ظل التقارب الفني والجغرافي والحماس الذي يميز منافسات الخليج.
وقال المهندي، في تصريح خاص لصحيفة "لا ميديا": "أعتقد أن كلتا المجموعتين قوية ودائماً ما تكون بطولات الخليج صعبة من ناحية ترشيح فريق على حساب آخر، خصوصاً أن المنافسة في دور المجموعات تختلف عن نظام الدوري أو الأدوار التي يمكن فيها تحديد المرشحين بشكل أوضح. لذلك من الصعب أن تحدد فريقاً سيكون فارقاً بشكل كبير عن بقية الفرق ومرشحاً أول".
وأضاف: "وبالنسبة للمجموعة الثانية، الفرصة متاحة لجميع المنتخبات، سواء قطر أو اليمن أو الإمارات أو البحرين، فمستوياتها ليست بعيدة عن بعضها. دائماً ما تكون الفوارق بسيطة في بطولة الخليج، خاصة أن دور المجموعات يغلب عليه الحماس والديربيات، إلى جانب القرب الجغرافي بين منتخبات المنطقة، وكل هذه العوامل تؤثر في مستوى المباريات وأداء المنتخبات بشكل عام".
وتابع الدولي القطري السابق أن الترشيحات على الورق والتصنيف قد تميل إلى منتخبات قطر والإمارات والبحرين، بينما تبدو حظوظ المنتخب اليمني أقل من هذه المنتخبات الثلاثة؛ لكنها في الوقت نفسه ليست بعيدة عنه، خصوصاً أن المنتخب اليمني تطور ويقدم مستويات مميزة خلال الفترة الأخيرة.
وأردف قائلاً: "فوز المنتخب اليمني على البحرين في النسخة الماضية كأول فوز تاريخي له في بطولات الخليج، لا شك أنه كان فوزاً مهماً. كما أن المنتخب شهد تطوراً واضحاً إذا تابعنا مستواه ومشاركاته منذ البداية وحتى الآن. وهذا التطور جاء رغم قلة الإمكانيات والظروف التي تمر بها الكرة اليمنية. وأعتقد أنه لو امتلك المنتخب اليمني الإمكانيات التي تمتلكها الدول الأخرى، فسيكون منافساً مثل بقية المنتخبات وسيكون المستوى متقارباً جداً".
وبيّن المهندي أن المنتخب اليمني لم يعد كما كان في السابق عندما كان من السهل توقع خسارته، لافتاً إلى أن التطور الذي ظهر عليه يجعله قادراً على تحقيق الفوز كما حدث في البطولة السابقة، وهو ما يمنحه دافعاً للظهور بصورة مميزة وتقديم مستوى أفضل من مشاركته الماضية.
وشدد على أن الفوارق الفنية في بطولات كأس الخليج لا تكون واضحة بصورة كبيرة، موضحاً أن هناك عوامل أخرى تدخل في حسابات البطولة، من بينها القرب الجغرافي والتنافس الكبير بين المنتخبات، وهو ما يجعل نتائج المباريات مفتوحة على احتمالات مختلفة.
وحول المنتخبات الأوفر حظاً للتتويج باللقب، أوضح المهندي أن المفاجآت واردة في كرة القدم؛ لكنه يرى صعوبة في ترشيح منتخب واحد بصورة واضحة، مشيراً إلى أن السعودية والعراق وقطر والإمارات قد تكون من المنتخبات الأوفر حظاً للمنافسة على اللقب، فيما يظل المنتخب البحريني منافساً وقادراً على الدخول معهم، ولكن بنسبة أقل.
واختتم المهندي حديثه متمنياً التوفيق لجميع المنتخبات، وأن تكون البطولة ممتعة ومميزة ويظهر فيها المستوى الفني والأداء العالي، إلى جانب الحضور الجماهيري الكبير المتوقع.










المصدر طارق الأسلمي / لا ميديا