لا ميديا -
برز ضمن الصف القيادي الأول لكتائب القسام خلال حرب الإبادة على غزة، بعد استشهاد عدد من أبرز قادة الكتائب. تنقل خلال مسيرته داخل لواء خان يونس العسكري بين العمل الميداني والاستخباري واللوجستي، قبل وصوله إلى منصب نائب قائد اللواء ثم قيادته.
التحق محمد عبدالسلام اليازوري المولود عام 1979، بكتائب القسام حيث تنقّل بين عدة مواقع قيادية في لواء خان يونس، حيث تولى قيادة كتيبة وسط خان يونس، ثم قيادة استخبارات اللواء، وانتقل لاحقا إلى مواقع مرتبطة بالإسناد والأسلحة والخدمات، ثم شغل منصب نائب قائد اللواء، ومسؤولا عن منطقتي وسط وغرب خان يونس، شارك بفاعلية في إدارة مجريات التصدي لحرب الإبادة على غزة، وفي ترتيبات عمليات تسليم الأسرى الصهاينة خلال صفقات التبادل التي جرت خلال الحرب.
عقب اغتيال القياديين عز الدين الحداد ومحمد عودة خلال أيار/ مايو 2026، تمت ترقيته إلى قيادة لواء خان يونس وعضوية المجلس العسكري العام للكتائب، فعمل بدأب وصبر ووسط ظروف قاسية على مواصلة إعادة الهيكلة لمقاتلي الكتائب والحفاظ على بنيته العسكرية.
كان هدفا متكررا للاستخبارات الصهيونية ونجا من عدة محاولات اغتيال خلال السنوات الماضية، من أبرزها قصف نفق مركزي في خان يونس خلال معركة «سيف القدس» عام 2021، حين كان برفقة يحيى السنوار ومحمد السنوار ورافع سلامة، قبل أن يتمكن جميع من كانوا داخل النفق من النجاة.
استشهد في 10 أيلول/ سبتمبر 2026، بغارة من طائرة مسيّرة صهيونية استهدفته على الطريق في منطقة مواصي خان يونس،  وتعرض جسده لتشوهات بالغة حالت دون التعرف على هويته خلال الساعات الأولى.
نعته كتائب القسام ووصفته بـ«القائد الكبير» وعضو المجلس العسكري العام لكتائب القسام وقائد لواء خان يونس، متعهدةً بمواصلة المسيرة حتى «تطهير الأرض والمقدسات من دنس الاحتلال».