شهدت مدينة حجة اليوم الجمعة، مسيرة جماهيرية حاشدة إحياءً ليوم القدس العالمي.
وردد أبناء المدينة وريف حجة وشرس ومبين في المسيرة الشعارات المناهضة للكيان الصهيوني والمؤكدة على الوقوف إلى جانب أبناء فلسطين وقضيتهم العادلة حتى تحرير الأراضي الفلسطينية من دنس الكيان الصهيوني.

 
وأكدوا أن القضية الفلسطينية ستبقى القضية الأولى والمركزية للشعب اليمني والأمة، داعين شعوب الأمة إلى دعم المقاومة الفلسطينية بالإمكانات اللازمة للتصدي للعدو الصهيوني.

وفي المسيرة أشار أمين عام محلي المحافظة إسماعيل المهيم إلى أن من ارتبط وتمسك بفلسطين ضمن الانتصار والفتح والتمكين، وهو ما يؤكده الوعد الإلهي وتجليات الانتصار على العدو الصهيوني التي لاحت في الأفق من اليمن.

وأكد أهمية مشاركة أبناء اليمن في يوم القدس العالمي، لتجسيد الموقف الثابت والمبدئي المناصر للقدس والقضية والمظلومية الفلسطينية كموقف راسخ لا يقبل التراجع.

واعتبر المهيم، يوم القدس العالمي فرصة للتوعية والتعبئة بأهمية إحياء القضية الفلسطينية في وجدان الأمة، مؤكداً أن المرحلة الراهنة، مرحلة إعداد ونفير وإحياء الروحية الجهادية وتوجيه بوصلة العداء، للصهاينة.

فيما أشار مدير أمن المحافظة العميد نايف أبو خرفشة، إلى أن يوم القدس العالمي، يوم لاستنهاض شعوب الأمة لمواجهة أعدائها والتذكير بدور الجميع تجاه القدس.

وأكد أهمية إحياء يوم القدس العالمي من أجل أن تبقى القضية الفلسطينية حيّة في قلوب المسلمين، لافتاً إلى أن الوعي من أهم متطلبات الموقف في كل مراحل المواجهة.

وتطرق أبو خرفشة إلى دور أمريكا في فرض التطبيع مع الكيان الصهيوني الذي يرتكب أبشع الجرائم بحق الشعب الفلسطيني.

وأكد بيان صادر عن المسيرة، أهمية إحياء يوم القدس العالمي لتعزيز الروح الجهادية والتعبئة العامة في أوساط الأمة للنهوض بمسؤولياتها الدينية والإيمانية والأخلاقية في معركتها التحررية الاستقلالية ضد أمريكا وإسرائيل ومن يدور في فلكهم.

واعتبر القضية الفلسطينية، قضية عادلة ومحقة ومصيرها الانتصار ومصير الكيان الصهيوني الزوال، مشيراً إلى أن الأمة الاسلامية قاطبة معنية بالنهوض بمسؤولياتها أمام فلسطين ولا عذر لأي دولة إسلامية أن تكون خارج الصراع مع العدو الصهيوني.

كما أكد البيان أن المعركة مع الكيان الصهيوني، مفتوحة في المجالات العسكرية والاقتصادية والإعلامية، مندداً بمظاهر التطبيع مع الكيان الصهيوني.

ولفت بيان المسيرة إلى أن خيارات التنصل عن المسؤولية تصب في صالح العدو، مؤكداً أن الشعب اليمني جزء أساسي من محور المقاومة والجهاد وسيبقى إلى جانب فلسطين في مواجهة العدو الصهيوني.

وجدد التأكيد على دعم المعادلة التي أعلنها سماحة الأمين العام لحزب الله السيد المجاهد حسن نصر الله في أن أي مساس بالأقصى والقدس يعني حرباً إقليمية، مستنكراً الصمت المعيب لأغلب الأنظمة تجاه جرائم الصهاينة بحق الشعب الفلسطيني.