تقرير / لا ميديا -
تشهد مدينة عدن المحتلة حالة من الفوضى ونهب أسلحة المعسكرات من قبل فصائل «المجلس الانتقالي»، الموالي للإمارات، خشية أي تصعيد جوي سعودي بالتزامن مع وصول فصائل «درع الوطن»، الموالية للسعودية، إلى أبين.
وأفادت مصادر محلية وإعلامية بأن مرتزقة «المجلس الانتقالي»، المدعوم إماراتياً، تنفذ عمليات نهب منظمة للأسلحة من عدد من المعسكرات والمقرات في مدينة عدن.
وبحسب المصادر، قام مرتزقة «الانتقالي» بنهب كامل الأسلحة من معسكر القصر المُدوّر في مديرية التواهي، بقيادة أوسان العنشلي، ومعسكر بدر بقيادة أحمد حسن المرهبي، إضافة إلى مقر الحكومة في قصر معاشيق.
ولفتت إلى أنه تم نقل تلك الأسلحة إلى أماكن مجهولة، في خطوة تهدف إلى تفريق الأسلحة وعدم تجميعها في موقع واحد، خشية استهدافها من قبل الطيران السعودي.
كما أفادت أنباء عن انسحاب مرتزقة «المجلس الانتقالي الجنوبي» من قصر معاشيق الرئاسي في عدن، وتسليمه إلى مرتزقة تابعين لما يسمى «ألوية العمالقة» السلفية التكفيرية، والتي من المقرّر، لاحقاً، أن تسلمه إلى مرتزقة السعودية «درع الوطن» الذين يتوقّع وصولهم إلى عدن في وقت لاحق.
نيران كثيفة في محيط «معاشيق»
وسُمِع، مساء أمس، إطلاق نار واستخدام مضادات طيران من قصر معاشيق وبعض المواقع في مديريتي كريتر وخور مكسر في عدن.
وذكرت مصادر محلية أنه سُمعت أصوات مضادات الطيران من داخل قصر معاشيق، إضافة إلى إطلاق نار من مواقع أخرى متفرقة في مديريتي كريتر وخور مكسر.
وبحسب مصادر صحفية فإن عملية إطلاق النار استهدفت طائرة مُسيّرة أثناء تحليقها في أجواء مديريتي كريتر وخور مكسر.
مرتزقة السعودية يصلون زنجبار
في الأثناء، بدأ مرتزقة ما يسمى «درع الوطن»، الموالية للسعودية، استلام محافظة أبين، البوابة الشرقية لمدينة عدن، بعد فرار مرتزقة «الانتقالي»، المدعومين إماراتياً.
وأكدت المصادر أن مرتزقة «درع الوطن» وصلوا إلى مدينة زنجبار، مركز محافظة أبين، وانتشروا في المعسكرات والمرافق الأمنية والمدنية في المدينة.
ويأتي انتشار مرتزقة «درع الوطن» في أبين، بعد استكمال انتشارها في محافظات حضرموت والمهرة وشبوة على حساب الفصائل الموالية للإمارات.
ابن سلمان يقلم أظافر ابن زايد في سقطرى
واصلت السعودية تقليم أظافر الإمارات في جنوب اليمن المحتل، ووصلت إلى جزيرة سقطرى.
وقالت مصادر إن الرياض أوقفت الرحلات من جزيرة سقطرى إلى دبي، وحولتها باتجاه مدينة جدة، مشيرةً إلى أن الخطوط اليمنية ستدشن، اليوم الأربعاء، لأول مرة، أولى رحلاتها من سقطرى بعد اقتصارها حصراً على الإمارات منذ سنوات، وذلك بنقل مواطنين روس.
من جهتها، أعلنت شركة الخطوط الجوية اليمنية أن هناك توجهاً لافتتاح رحلات منتظمة بين سقطرى وجدة خلال الفترة المقبلة، دون الإعلان عن جدول زمني محدد حتى الآن.
الرياض تستدعي الزبيدي
وبعد ضغوط سياسية سعودية متزايدة، غادر المرتزق عيدروس الزبيدي، في خطوة لطي صفحة مرتزقة «الانتقالي»، بحسب مراقبين.
جاء هذا النبأ بعد تقارير أفادت بأن الزبيدي مُنح مهلة للحضور إلى الرياض أو مغادرة مدينة عدن، قبل اتخاذ أي إجراءات أخرى ضده من قبل السعودية.
وتأتي زيارة الزبيدي للرياض بعد يوم من وصول نائبه، المرتزق أبوزرعة المحرمي المحرمي، قائد ما تسمى «قوات العمالقة»، المدعومة من الإمارات، إلى العاصمة السعودية.










المصدر لا ميديا