أغلقت مستشفى لها في المخا وآخر في شبوة .. الإمارات ترفع الغطاء عن مرتزقتها في اليمن وتطلق طارق عفاش
- تم النشر بواسطة لا ميديا
تقرير / لا ميديا -
في مشهد يعكس انهيار ما سمي يوما بـ«الدعم الإماراتي» في المحافظات اليمنية المحتلة، تتوالى الأخبار عن إغلاق المشاريع التي كان يروّج لها كمنجزات إنسانية وتنموية، لتكشف الوقائع أنها لم تكن سوى أدوات استقطاب أمني واستخباراتي مرتبطة بمرتزقتها.
وكشفت مصادر محلية في مدينة المخا المحتلة عن تخلي دويلة الإمارات عن مرتزقتها في الساحل الغربي بقيادة العميل طارق عفاش، وإغلاق مشاريعهم الاستثمارية الوهمية، وآخرها ما يسمى «مستشفى 2 ديسمبر» في المخا والذي قامت الشركة المشغلة بإغلاقه نهائيا.
وقالت المصادر إن الطاقم الإداري للمستشفى أبلغ العاملين بانتهاء فترة التشغيل، دون تقديم توضيحات إضافية، إلا أن ذلك يأتي في سياق تخلي دويلة الإمارات عن مرتزقتها في عموم المحافظات والمناطق المحتلة.
وبالتوازي، توقفت منذ أيام أعمال السفلتة في مشروع الطريق الجديد الرابط بين جبل النار شرق مدينة المخا ومديرية حيس بمحافظة الحديدة، في امتداد لما يُعرف بالطريق الزراعي الذي يبدأ من منطقة السقيا في ساحل محافظة لحج، وسط تضارب في الروايات حول أسباب التوقف.
وأفادت مصادر محلية بأن ما تسمى شركة عدن، المنفذة لأحد المقاطع، أوقفت أعمالها بشكل مفاجئ، دون صدور أي توضيحات رسمية من الجهات المشرفة على المشروع.
وأوضحت المصادر أن العاملين أُبلغوا بأن التوقف جاء نتيجة خلافات بين ثلاثة مقاولين مشاركين في تنفيذ المشروع، وهم شركة عدن، ومؤسسة الأديمي، ومؤسسة اللجامي، بعد أن اتهم المقاولان الأخيران شركة عدن بالاستحواذ على كامل أعمال التنفيذ، ما أدى إلى توقف العمل.
كما أقدمت الشركة الإماراتية المشغلة لمستشفى شبوة العام على إيقاف عملياتها بشكل مفاجئ، وقامت بسحب كافة الأجهزة والمعدات الطبية التي كانت مقدمة من دولة الإمارات، وذلك في أعقاب قرار سحب موازنة التشغيل؛ وهي الخطوة التي أثارت موجة استياء واسعة في الأوساط المحلية بالمحافظة.
وفي سقطرى كشفت صور ومقاطع فيديو عن قيام قوات الاحتلال الإماراتي بتجريف الإسفلت من شوارع مدينة حديبو وسحب كل الأجهزة والمعدات وأجهزة الفحص المخبري مما يسمى مستشفى خليفة الذي كانت قد أنشأته في الجزيرة، فضلا عن سحب حتى الفرش والبطانيات، في مشهد يكشف أن المشاريع التي روج لها الاحتلال ومرتزقته لم تُبن على أسس تنموية مستقلة، بل رُبطت عضويا بمرتزقة عملاء ووظائف أمنية يقومون بأدائها طيلة عقد من الزمن.










المصدر لا ميديا