تشهد جزيرة سقطرى المحتلة أزمة تعليمية غير مسبوقة عقب القرار المفاجئ من قبل سلطات الارتزاق بتعليق الفصل الدراسي في جامعة الأرخبيل، وهو القرار الذي أوقف العملية التعليمية بالكامل وأثار موجة غضب واسعة بين الطلاب وأولياء الأمور.
ويأتي هذا التطور في وقت تعصف بالأرخبيل أزمات اقتصادية وخدمية متراكمة بفعل سياسة التدمير الممنهج لقوات الاحتلال ومرتزقتها، ما انعكس على التعليم كغيره من المجالات التي دمرها الاحتلال.
وفي السياق، أعرب طلاب الجامعة في بيان جماعي عن استيائهم الشديد من القرار، معتبرين أن تعليق الدراسة يهدد أحلامهم ويضع مستقبلهم على المحك. 
وأكد الطلاب أن رحيل الكادر التعليمي، الذي كان يشكل العمود الفقري للعملية التدريسية، سيؤدي إلى شلل كامل في الجامعة ويترك مئات الطلاب بلا توجيه أو تعليم.
الطلاب شددوا على أن الجامعة كانت تمثل الملاذ الوحيد للتعليم العالي في الجزيرة، وأن توقفها يعني اضطرارهم لمغادرة سقطرى بحثا عن فرص تعليمية في محافظات أخرى أو خارج البلاد، وهو أمر يفوق قدرات معظم الأسر اقتصاديا.
ووصف الطلاب قرار تعليق الدراسة بأنه "ضربة قاصمة" لمستقبلهم العلمي، حيث أصبح مصير أكثر من 700 طالب مجهولا، مع خطر ضياع سنوات من التحصيل العلمي.