أزمة الغاز المنزلي تتفاقم في المحافظات المحتلة
- تم النشر بواسطة لا ميديا
تفاقمت أزمة الغاز المنزلي في مناطق سيطرة المرتزقة بمحافظة تعز المحتلة وبقية المحافظات المحتلة، ملقية بظلالها على المواطنين، بالتزامن مع قدوم شهر رمضان.
وأكدت مصادر مطلعة أن محافظة تعز سجلت عجزاً متزايداً في مادة الغاز المنزلي، خلال الأشهر الأخيرة، إذ شهد كانون الأول/ ديسمبر الماضي وصول 13 مقطورة فقط من أصل 24، بعجز بلغ 11 مقطورة، بينما جرى في كانون الثاني/ يناير 2026 تحميل 14 مقطورة فقط بعجز 10 مقطورات. أما في شباط/ فبراير الجاري وحتى الخامس منه، فلم يتم توريد سوى مقطورة واحدة.
وأوضحت المصادر أن الحصة الأسبوعية المعتمدة للوكلاء تصل إلى نحو 13,093 أسطوانة، أي ما يعادل ست مقطورات؛ غير أن ما يتم توريده فعلاً لا يتجاوز ثلاث مقطورات، وهو ما تسبب في فجوة كبيرة في عملية التموين.
وبحسب المصادر فقد انعكس هذا النقص مباشرة على السوق، إذ ارتفع سعر الأسطوانة في السوق السوداء إلى 15 ألف ريال، ما فاقم الأعباء المعيشية على المواطنين.
كما تفاقمت أزمة الغاز المنزلي في عدن المحتلة، في وقت توشك فيه الأزمة على إكمال شهرها الثالث دون أي مؤشرات جدية إلى انفراج قريب، ما يثير تساؤلات واسعة حول أسباب استمرارها.
واندلعت أزمة الغاز في 27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2025، على خلفية ما وصفته حكومة الفنادق بوجود تقطعات قبلية مسلحة في محافظتي أبين ومأرب، أدت إلى عرقلة مرور مقطورات الغاز المتجهة إلى عدن وعدد من المحافظات المجاورة. واستمرت هذه التبريرات حتى اليوم، دون توضيحات تفصيلية أو إجراءات حاسمة لإنهاء الأزمة.
وقالت مصادر محلية إن الأزمة بلغت ذروتها منذ أيام، إذ شوهدت عشرات المركبات تصطف في طوابير طويلة أمام عدد محدود من المحطات في عدن المحتلة، فتحت أبوابها بشكل جزئي، في حين لا تزال غالبية المحطات التجارية مغلقة دون إعلان أسباب واضحة.
وأضافت المصادر أن المحطات التجارية تتناوب العمل فيما بينها، بحيث تفتح كل مجموعة منها في أيام محددة ولساعات قصيرة فقط، في مشهد يعزز الشكوك حول وجود أزمة مفتعلة، يشارك فيها ملاك محطات ونافذون في حكومة الفنادق.










المصدر لا ميديا