لا ميديا -
بدأ مهدي رباني المولود في عام 1962، مسيرته العسكرية خلال الحرب الإيرانية العراقية. تدرّج في مناصب عملياتية واستخباراتية ضمن الحرس الثوري الإيراني، منذ منتصف تسعينيات القرن العشرين وحتى عام 2001،.
بين عامي 2001 و2004، تولى قيادة قاعدة ثامن الأئمة، مع الاحتفاظ بمنصبه كقائد لفرقة النصر الخامسة. وعمل أيضا قائداً كبيراً للحرس الثوري في محافظة خراسان.
في الفترة من 2005 إلى 2012، شغل منصب نائب قائد قيادة ثأر الله، ومن 2011 إلى 2014، تولى منصب نائب عمليات الحرس الثوري. من عام 2016 حتى استشهاده في حزيران 2025، شغل منصب  نائب رئيس العمليات في هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وهو منصب رفيع يخوّله الإشراف على التنسيق الميداني والعملياتي لكافة تحركات القوات المسلحة الإيرانية.
شارك في صياغة كثير من خطط التصدي للجماعات التكفيرية في سوريا فأشرف بشكل مباشر على التنسيق بين قيادة الأركان وغرف العمليات المشتركة في سوريا، كما ساهم في تصميم استراتيجيات الدفاع عن المدن الكبرى، وعلى رأسها دمشق وحلب.
شارك عام 2021، كنائب للعمليات في هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، في المؤتمر الدولي «الأمن». وأكد في هذا المؤتمر أن الطريق الوحيد لاستعادة الأمن والسلام في المنطقة هو خروج القوى الأجنبية وأن تدخلها يزيد الوضع تعقيدا وانعداما للأمن.
استشهد العميد رباني في 15 يونيو/ حزيران عام 2025، جراء الغارات الصهيونية التي استهدفت العاصمة الإيرانية فجر الجمعة 13 حزيران/ يونيو 2025، وطالت مواقع عسكرية ومؤسسات مدنية واستشهد فيها عدد من القادة العسكريين والعلماء.
واعتُبر استشهاده، من أبرز الخسائر العسكرية التي طالت الحرس الثوري منذ مقتل قاسم سليماني، نظرا لدوره المباشر في التخطيط والتنسيق العسكري خارج الحدود الإيرانية، وخاصة مع مكونات محور المقاومة.
أعلن المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية علي خامنئي استشهاده مع عدد من القادة العسكريين والعلماء في الهجوم الذي نفذه العدو الصهيوني على مواقع عدة في إيران، وأكد خامنئي أن «خلفاءهم وزملاءهم سيستأنفون مهامهم فورا».