بارك أبناء محافظة الحديدة، خلال وقفات جماهيرية حاشدة اليوم عقب صلاة الجمعة بمركز المحافظة ومديرياتها، العملية العسكرية النوعية والواسعة التي نفذتها القوات المسلحة اليمنية واستهدفت تحشيدات العدو في مناطق الرويك والعبر والثنية وعدد من المعسكرات.
وخلال الوقفات التي شارك فيها وكيل أول المحافظة أحمد البشري، وقيادات محلية وعلماء وشخصيات اجتماعية، أكد أبناء المحافظة أن هذه الضربات الاستباقية جاءت في التوقيت المناسب لإحباط محاولات العدو لإرباك الداخل اليمني وإعاقة الجهود الرامية إلى إنهاء الحصار، مشيدين بيقظة القوات المسلحة وجاهزيتها العالية في رصد التحركات العسكرية المعادية وإفشالها.
واعتبرت الوقفات العملية العسكرية النوعية والدقيقة رسالة ردع استراتيجية تؤكد قدرة القوات المسلحة على التعامل مع التحركات المعادية، مشيدين بالدقة والكفاءة التي نفذت بها القوة الصاروخية والطيران المسيّر العملية ضد التحشيدات العسكرية للعدو ومرتزقته.
وأشاد أبناء الحديدة بمعادلة "الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد"، باعتبارها الخيار الوحيد لكسر الحصار السعودي الظالم، محذرين العدو من أن أي تحركات عدوانية ستواجه بضربات موسعة موجهة تحبط مخططات العدو وترغمه على الانصياع لإرادة الشعب اليمني.
وجددوا التأكيد على الجهوزية والاستعداد لرفد القوات المسلحة وقوات التعبئة العامة بالرجال والمال، وتنفيذ أي خيارات تتخذها القيادة للدفاع عن الوطن وكسر الحصار واستعادة الحقوق.
كما عبر المشاركون عن إدانتهم استمرار الجرائم الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني، والاعتداءات على غزة ولبنان وسوريا، مؤكدين الوقوف إلى جانب الجمهورية الإسلامية في إيران، وحزب الله، والحشد الشعبي في العراق، وفصائل المقاومة الفلسطينية، والتمسك بمعادلة وحدة الساحات.
وصدر عن الوقفات بيان أكد التأييد الكامل للبيانات والمواقف العسكرية للقوات المسلحة اليمنية التي ثبّتت معادلة "الحصار بالحصار" انتصاراً لمظلومية الشعب اليمني، مشدداً على الجهوزية العالية والدائمة لرفد الجبهات بالرجال والمال حتى تطهير كامل التراب الوطني وكسر الحصار.
وحذر الخونة والعملاء والمرتزقة في الداخل والخارج من العواقب الوخيمة للتورط مع العدوان والارتباط به، لافتاً إلى مساعي النظام السعودي لتجويع الشعب اليمني ومحاولة إركاعه لقوى الاستكبار العالمي.
ودعا البيان علماء الأمة الإسلامية إلى القيام بدورهم الديني والأخلاقي في كشف حقيقة هذا النظام المجرم وتعرية خيانته للأمة ومقدساتها وموالاته لأعداء الإسلام.
وجدد المشاركون التأكيد على الموقف المبدئي والثابت المناصر للقضية الفلسطينية وأبناء غزة الصامدين، معبرين عن استنكارهم الشديد لاستمرار الجرائم الصهيونية المروعة بحق غزة، والاعتداءات الغاشمة التي تطال لبنان وسوريا في ظل صمت دولي مخز.
كما أعلن البيان الوقوف الكامل مع جميع أطراف محور المقاومة في الجمهورية الإسلامية في إيران، وحزب الله، والحشد الشعبي، وفصائل المقاومة الفلسطينية، مؤكداً التمسك الراسخ بمعادلة "وحدة الساحات" كخيار إستراتيجي حاسم لا تراجع عنه حتى كسر شوكة العدوان وتحقيق النصر المؤزر.