أكدت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، جاهزيتها لإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، مشددة على امتلاكها الإمكانات والكوادر اللازمة للقيام بهذه المهمة، في وقت تتفاقم فيه الأزمة الإنسانية جراء نقص التمويل وتراجع المساعدات المقدمة للسكان.
وقال المستشار الإعلامي للوكالة، عدنان أبو حسنة، في حديث لوكالة "قدس برس"، اليوم الثلاثاء، إن "أونروا" تمتلك المعلومات والأدوات والكوادر البشرية والمؤسسات اللازمة لإيصال المساعدات إلى القطاع، موضحًا أن السماح لها باستئناف دورها في هذا المجال من شأنه الإسهام في تخفيف حدة الأزمة الإنسانية المتفاقمة.
وحذّر من تزايد الضغوط الإنسانية التي يواجهها سكان القطاع، في ظل نقص التمويل الذي تعاني منه "أونروا" وبرنامج الأغذية العالمي، مطالبًا بالسماح بإدخال المساعدات العالقة وتسريع إيصالها إلى مستحقيها.
وأوضح أن الأوضاع المعيشية في غزة تزداد مأساوية في ظل استمرار الضغوط على السكان، مشيرًا إلى وجود نحو 1.6 مليون نازح يعيشون في ظروف إنسانية صعبة، وسط نقص متزايد في الاحتياجات الأساسية.
وأضاف أن معظم سكان القطاع يعانون نقصًا في المواد الغذائية، بالتزامن مع توقف برنامج الأغذية العالمي عن العمل فيه، الأمر الذي يحرم نحو نصف مليون فلسطيني من المساعدات التي كان يقدمها، وينذر بمزيد من التدهور في الأوضاع الإنسانية.
وكان برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة قد أعلن تقليص مساعداته الغذائية والنقدية في قطاع غزة بنحو الثلث، ما يحرم نحو نصف مليون فلسطيني من دعم حيوي، في ظل أزمة تمويل حادة وتدهور الأوضاع الإنسانية الناجم عن استمرار الحصار الصهيوني.