مـقـالات - عمر القاضي
- من مقالات عمر القاضي السبت , 30 يـولـيـو , 2022 الساعة 7:17:45 PM
- 0 من التعليقات
عمر القاضي / لا ميديا - الدنيا مطر، والسائلة تمشي، وأنت يا مواطن ما عليك إلا تحذر وتزارع وتغرس شجر لو عندك طاقة ورأسمال. وما فيش داعي تسبحوا بالبرك والسدود وإنك تقوم تغامر وتجزع بين السيول وإلا وسط السائلة وتعرض نفسك للموت والخطر. اللهم إني بلغت. خلال هذا الأسبوع شاهدت مقاطع فيديو لمواطنين لم يبالوا بحياتهم ولم يتلزموا بالتحذيرات وغامروا بالعبور بين السيول وجرفتهم طريق طريق....
- الـمــزيـد
- من مقالات عمر القاضي الجمعة , 1 يـولـيـو , 2022 الساعة 7:19:26 PM
- 0 من التعليقات
عمر القاضي / لا ميديا - إحدى سماجات وفساد التنمية البشرية التي ترعاها المنظمات الحقوقية في اليمن هي تدريب كيف “مط الربلة”. كيف تقرح بالونة (شبيبة) لتعالج الأزمة اليمنية ودمار الحرب ومعاناة الشعب من الحصار. أيضاً تسعى أغلب المنظمات إلى أن تعلمك عبر برامجها وفعالياتها كيف تشكل الربلة زي نجمة “إسرائيل” وبطريقة حلزونية، وتبني أبراجا بالورق، ويا لطيف على فرغة واستخفاف بالشعب ومعاناته....
- من مقالات عمر القاضي الجمعة , 24 يـونـيـو , 2022 الساعة 6:57:09 PM
- 0 من التعليقات
عمر القاضي / لا ميديا - كان معانا أستاذ يدرس كل حاجة، اسمه الأستاذ الكشكول، يعني يدرس كيمياء وقرآن ولغة عربية ورياضيات وفيزياء. مدرس لا يفهم بشيء ولا حتى بالتربية ولا بالتصرفات، ولا أعرف كيف بعثت لنا الخدمة المدنية مدرسا كهذا. مدرس محبط وعلى دماغه شليتة. درسنا في صف ثالث إعدادي وأذكر وقتها أنه كلف كل ستة طلاب يفعلوا مجلة حائطية تكون فيها فقرات شعر وقصص وحكم و.. و.. إلخ.. عشان تعلق بجدار الفصل....
- من مقالات عمر القاضي الجمعة , 17 يـونـيـو , 2022 الساعة 6:53:51 PM
- 0 من التعليقات
عمر القاضي / لا ميديا - كتبت لكم قصة صغيرة، قلنا نغير الجو طالما والأمور باردة وهدنة مخزوقة مخترقة مزيفة من قبل التحالف القذر. كان معي زمان بالقرية شغمة حمام فوق البيت. وبين الحمام ذكر وحيد، كان متزوج أنثى توفيت بظروف غامضة، يعني زي ما توفيت الممثلة الأمريكية بارتوسياك. الحمام الذكر هذا اشتريته من قرية مجاورة من واحد معه حمام مليان السقف حق بيتهم....
- من مقالات عمر القاضي الجمعة , 10 يـونـيـو , 2022 الساعة 7:35:58 PM
- 0 من التعليقات
عمر القاضي / لا ميديا - والله مش ناقص أشجع منتخب أوروبي وأنا كنت ألعب بكرة قدم مفطورة زمان، ومليانها أطمار وغُتر وجرامات وشرابات بالية وقراطيس، ويا لطيف على ثقل فيها. تركلها بأقوى قوتك بقدمك وراحت ثلاثة متر، هذا إذا ما قرح لك عُصر بالظهر ولا وقع لك شد عضلي بسبب ثقلها. كنا نلعب فيها وكل شوية تخرج من الكرة قطعة قماش، مرة تخرج خرقة أو فوطة، ومرة تخرج منها أوراق وقراطيس وإلا بقية فنيلة....











