مـقـالات - عمر القاضي

القايش والزر

عمر القاضي / لا ميديا - كان مع والدي العظيم قايشين متشابهين بلونهما الأخضر الفاتح، عليهما جيوب صغيرة جلدية «أبو طرقة» بلون أصفر وتقع وسط القايش تماماً. أبي يرتديها دوماً على مقاطبه (معاوزه)، لتقوم بشدها وتثبيتها وتبقي المقطب متماسكاً إلى أن يعود والدي وقت المغرب ويستبدل المقطب والقايش الذي يرتديه بآخر. القايش والبعض يطلق عليه «الكمر»...

طبعوا أبتهم

عمر القاضي / لا ميديا - الكذبة لوقتها وانكشفت. تذكروا كذبة تحرير تعز؟! إلا محررة وإلا لا!! الكيس الدقيق بـ21 ألفاً و500 ريال. ما لكم من الخمس. تذكر ثورة الـ500 ريال حق «الحوثيين» لما خرجوا في البداية لإسقاط الجرعة؟! ورجعتم تقولوا انقلب على الدولة بسبب الـ500 الريال! الآن كم الفارق بين صنعاء وعندكم في تعز وعدن؟! وكم تحتاجون زي «الحوثيين»...

يقشط قطمة كدم!

عمر القاضي / لا ميديا - الذين يحلمون بالسفر والعيش في أوروبا وأمريكا، والله إنكم مخدوعين بعالم مغرر فيه ووهمي، عالم كل واحد بعد حاله! يرضيك إنه يجزع جنبك «ستيف» يجري هو وزوجته يتريضون وأنت تحسدهم تشتي تقوم تنبع معاهم، لكنك مستحي، والمرة حقك بالبلاد ترعي الغنم؟! يرضيك يجزع «روبن» من دون ما يصبح عليك أو يضرب لك سلام أو يسألك...

الأستاذة المنزعجة!

عمر القاضي / لا ميديا - في صف خامس ابتدائي، كان معانا أستاذة رياضيات مرهفة، معاها أنف يتحسس من جميع الروائح. كلما جاء دور حصتها كانت تدخل الفصل وهي متضايقة ومتأففة من روائح البوت والأحذية حق الطلاب. في كل حصة كانت تقوم باختيار طالب ثم تطلب منه أن يخرج من الفصل يخلع أحذيته ويغسل أرجله ثم يعود للفصل ويترك أحذيته خارج الفصل....

خاطف السندوتشات

عمر القاضي / لا ميديا - في أيام الدراسة ومع وقت الراحة كنت أشاهد أغلب الطلاب يقبضون في أياديهم سندوتشات، طبعا غالبيتها سندوتشات بالطماط والبصل من حق الحجة زينة. أنا لما يكون معي 5 ريالات أقفز أكاحش بين الطلاب وأصرخ بكل صوتي يا زينب يا زينب. كنت أدعوها زينب. وعرفت مؤخرا أن اسمها كان زينة وليس زينب...