مـقـالات - عمر القاضي

قف أمامك مدرسة بنات

عمر القاضي / لا ميديا - تخرج من البيت لفوق الطقم، أيوه. هذا ما حدث أمس مع الصديقين يزن القاضي ورفيق الأكحلي، عندما كانوا خارجين من بيت أحد الاصدقاء في شارع تونس وقت الظهر يمشون في اتجاه شارع الميثاق، وكان هناك طقم مجنب على الرصيف بالقرب من قسم الحميري، فاستوقفهم أفراده الذين كانوا يرتدون زي ميري. يسألونهم: إلى أين؟...

أحب ولا أحب

عمر القاضي / لا ميديا - لا أحب انتهاء الليل، ولا أحب انتهاء أغصان القات ولا أغاني جورج وسوف ولا الحزن. هل ستصدقونني يا أصدقائي إن قلت لكم إني أجد فرحي وأحلامي وحقيقتي وسط الحزن. في الحزن أجد روحي وحيدة، نتحاسب ونرتب لأحلام وفرص جديدة، لا أثق أنها ستتحقق. في الحزن أتشفى بالكلمات الأخيرة التي بسببها خلق الحزن...

مشترك متخلص

عمر القاضي / لا ميديا - يبهشك من الظهر بتدي حقي الزلط، هو أصلا ينتظر لك من الصلاة ركعة بيتخلصك، ومهما حاولت تبدي تبريراتك المعروفة التي يبديها أي موظف عنده دين لمقوت وإلا لصاحب بقالة وإلا لمؤجر، لن يقتنع مطلقا. سيرد عليك بهذه الهدرة: ما تمشي معي، مابه إلا تدي حقي الذي عندك، وإلا نروح القسم. يا حنبة الجن أيش جزع أفكاري هذا الشارع وأنا متسلف...

يشارع على قطيفة!

عمر القاضي / لا ميديا - مطلع 2013 ذهبت أنقل العفش مع «ع.ق»، طبعا كان حانب وقتها، وقد أقبل للساحة يستجدي ويتذلل لي وللشباب الذين كانوا برفقتي متواجدين في الخيمة، فلبينا استجداءه وذهبنا إلى حي الصافية ننقل معه العفش لفوق «دينة». كملنا ورجعنا برفقة «ع» وعفشه إلى حي الزراعة عشان ننزل العفش لداخل شقته الجديدة هناك....

نثرة وفرز وامتعاض

عمر القاضي / لا ميديا - ما الذي سأكتبه عن حرب أكلت الأخضر واليابس، لا عليكم أعرف أختار مواضيعي بعناية. هذا ما أراه شخصيا. أما أنتم فكل واحد له اختياره وميوله، لذلك ستجد شخصاً يقرأ مقالاتك فتعجبه، وآخر يقرأ لك ولديه إضافة يتمنى أن يقولها لك، وأنت تتهرب منه حتى لايقولها لك. وثالث سيمتعض، مله يمعضوا رقبته. ورابع سوف يفرزك على الطائر...