شاعر واسع الاطلاع، عميق الفكر، ينبغي أن نقف على قصائده الشعرية وقوف المتأني المتأمل. فقصائده لها قيمة كبيرة، وخصوصاً في مجال الإبداع المرتبط بقيم التحدي والمقاوم لهذا العدوان السعودي، فالشاعر هو بشارة التاريخ، وهو شاهد العصور، والأعمق في قلب الأرض، بصمته الشعرية واضحة، وتجربته ثرية ومؤثرة وسريعة النفاذ إلى الوجدان.. أسلوبه يجمع بين روح الفيلسوف ووجدان الشاعر وذهن المصلح وشفافية الحالم الأبدي.
إنه أحد الأسماء التي تحلق في سماء الشعر الشعبي والفصيح، ومن المؤكد أنه في المرحلة القادمة سيردد اسمه كثيراً، وسيحفر في أسماع الكثيرين.. كما أن قصائده العاطفية تلامس الروح وتُطرب الوجدان وتبقي أثرها الكثير في النفس.. تعددت قصائده وتمازجت لتصنع من الشعر اليمني واحة وارفة الظلال، استطاعت أن تشع ببريقها في سماء المشهد الشعري اليمني.
استطاع أن يعطي للقصيدة هذا البريق لتصل إلى أعماقنا بسهولة.. إنه قمة عالية وإطلالة جميلة على الشعر.. إنه الشاعر المبدع جهاد الكامل.
لهذا تراجع الشعر
ـ مهما تراجع الشعر لسبب من الأسباب، إلا أنه يعود قوياً، برأيك لماذا؟
أولاً قبل أن أبدأ، أود شكر القائمين على هذا الصرح الإعلامي، والذي أصبح يمثل البوصلة الإعلامية لمتتبعي جديد المواهب والمبدعين، متمنياً لكم مواصلة مشواركم الإعلامي الناجح رغم المتاعب التي قد تعرقل سير قافلتكم الإعلامية في ظل الأوضاع الراهنة، حيث تأتي مبادراتكم ببريق من الأمل الذي كان لابد أن يشع في طريق التائهين ولو بعد حين.
أما بالنسبة لتراجع الشعر، وأخص بالذكر الشعر في بلادي الحبيبة اليمن، حيث إنه لا يعد تراجعاً كما سيفهم من هذا السؤال بالنسبة لمتابعي هذه المقابلة، وإنما هو تراجع بسبب الظروف التي تمر بها بلادنا سواء ظروف الشعراء أو ظروف البلاد ككل، فالعديد من الشعراء ممن أعرفهم بشكل شخصي أو من المتواجدين هنا أو هناك، قد يتراجع شعرهم أو ظهورهم بسبب أنهم لا يمتلكون وسائل التواصل الاجتماعي التي تتيح لهم الوصول للعالم بشكل عام، ولمحبي الشعر بشكل خاص، والسبب الثاني مادي، حيث إنه لا يستطيع إظهار أعماله كتسجيلات صوتية أو التواصل مع القنوات، والعديد من الأسباب الأخرى التي أغلب ما يكون سببها هو الظرف المادي.
لكن مهما تراجع الشعر لسبب من الأسباب، إلا أنه يظل قوياً أولاً بوجود مثل هذا الصرح الإعلامي، ومن يحذون حذوكم، ويسيرون على خطاكم، آخذين بأيدي هواة الشعر إلى بر الأمان، بعد أن تخلت الظروف عنهم وعن قافلتهم الإبداعية وسط المحيط إن صح التشبيه والتعبير.
كما أنني على يقين أنه سيبقى قوياً بمتذوقي إحساس الشعر وفن الكلمة، لأن اليمن على مر العصور هي بلد الثقافة والعلم، والأغلبية متذوقون للشعر، وهذا بحد ذاته يمثل وقود الحياة الإبداعية.

أنموذج السلم والسلام
ـ كم نسبة الشعراء في إب الذين انحازوا لصفوف العدوان؟
والله يا عزيزي مدينة إب من الوهلة الأولى للعدوان، رغم أنها مثل باقي المدن فيها ما فيها من الحزبية واختلاف الآراء ووجهات النظر سواء على مستوى السياسيين المتواجدين فيها أو المواطن البسيط أو علمائها ومثقفيها... الخ من سكان المحافظة، إلا أنها اتجهت بكافة أطيافها ومكوناتها الى السلم والسلام، وقدمت نموذجاً رائعاً بشهادة الجميع، وكانت هي الحضن الدافئ والملاذ الآمن والأم الحنون لكل أبناء الشعب اليمني الذين أصابتهم لعنة الحرب والصراع القائم والممول خارجياً بالفكر الصهيوأمريكي في المشروع الذي مرر إلينا للأسف الشديد عن طريق دول عربية وإسلامية. ونتيجة لكل ما ذكرت سابقاً، فإن من تكمن في نفسه ثقافة السلم والسلام تجده مخلصاً لهذا الوطن، ولهذا فإن الأغلبية الساحقة في محافظة إب مهما كان توجههم السياسي، ومهما كان إيمانهم باختلاف وحرية الرأي والرأي الآخر، مناهضون للعدوان بشكل كلي، أما المنحازون لصفوف العدوان إن وجدوا فنسبتهم ضئيلة جداً، وأغلبيتهم متواجدون خارج الوطن، ونستطيع القول إنهم مغرر بهم، وأتمنى أن يعودوا يوماً ما الى ما انتهجته هذه المحافظة.

الشعبية أكثر ملامسة للمشاعر والأحاسيس
ـ حضرت القصيدة الشعبية بشكل قوي في مواجهة العدوان، فيما غابت القصيدة الفصحى, ما السبب في ذلك؟
بداية يعتبر غياب القصيدة الفصحى جزءاً لا يتجزأ من غياب الفصحى في الاستخدام بشكل عام، وذلك بسبب اختلاف لهجات الشعوب والألسن حتى على مستوى المحافظات في البلد الواحد، وفي وطننا العربي بشكل عام، وبلدي الحبيب بشكل خاص، أستطيع أن أقول إن صح التعبير جرفت ثقافة الفصحى سواء كلغة رسمية للتحدث، حيث هي اللغة الأم، أو كقصيدة شعرية، أو حتى على مستوى الخطب السياسية والدينية، ومن هذا المنطلق فإن القصيدة الشعبية كانت أكثر ملامسة للأحاسيس والمشاعر، حيث إن مفرداتها سهلة، وإدراكها وإدراك معانيها يعد أكثر سهولة بالنسبة للمتلقي أو القارئ.

القادم أفضل
ـ كيف تنظر الى مستقبل وآفاق القصيدة الشعبية؟
من خلال تجربتي الشخصية، ومن خلال الزخم الذي تعيشه بلادنا المعطاءة في إنتاجها المتواصل للشعراء، ومن خلال تقاربهم الذي أصبح أسهل بفضل التكنولوجيا الحديثة التي تمكنوا فيها من التواصل وتقديم ما لديهم، فأنا أنظر لمستقبل القصيدة الشعبية بنظرة الأمل أن تصل الى الأفضل بإذن الله.

على استحياء
ـ هل تكتب القصيدة الفصحى؟
نعم.. أنا منذ البداية كتبت بالفصحى، وهذا أحد الأسباب التي أخرت ظهوري لسبب ما تطرقت إليه سابقاً، ولسبب أن الفصحى تحتاج لفهم واسع للغة العربية ومعانيها وقواعدها، حيث كنت أكتب على استحياء، وأحتفظ بما أكتبه لنفسي، خشية أن يلاحظ عليها القارئ أخطاء قد لا أدركها. وأعتقد أني لو بدأت بالقصيدة الشعبية لكان ظهوري أسرع، ولكان مبكراً أكثر.

لقاء مع المحنبي
ـ كيف تنظر للشهرة العابرة التي يحظى بها بعض الشعراء؟
هناك الكثير من الشعراء، وخاصة الشعبيين، ذاع صيتهم في الوسط الشعبي، لأنهم أظهروا أنفسهم في وقت كان هذا الشعب العظيم تواقاً لمثل هذه الأقلام، في ظل العدوان الغاشم والظالم والذي تأثر منه الجميع، وكانت القصيدة الشعبية لهؤلاء الشعراء تعبر عن مكنون نفوس اليمنيين الذي لم يستطيعوا التعبير عنه، فأتى هذا الشاعر وقدمها بصورة شعرية لامست القلوب، وعبرت عن الشموخ والصمود وحب الوطن والغيرة عليه تلك الغيرة التي تربى عليها شعبنا العظيم.
وهناك شعراء ظهروا لفترة محددة هي الفترة التي كنا ننعم بها بالسلام والاطمئنان والراحة، ونالوا الإعجاب والشهرة حينها، ثم اختفوا في ظل هذه الظروف التي كان يجب لأقلامهم أن تكتب أكثر، ولكلماتهم أن تشع نوراً أقوى، لكنهم اختفوا، واضمحلت شهرتهم في الوقت الذي احتجنا لأقلامهم، وأضرب مثالاً على ذلك، وأرجو أن يعتبرها من باب العتاب فقط، لأن هذا الشاعر بسبب مناظرة شعرية له لاقت صيتها في المجتمع اليمني، وهي التي جعلت جهاد الكامل يطمح أن يكون شاعراً وهو ما زال في صفوف الابتدائية، والذي أتمنى من هنا من هذا الصرح الإعلامي أن يبحث لنا عن هذا الشاعر وإجراء لقاء صحفي معه، واعتبروه طلباً شخصياً لهذا اللقاء أولاً لإعطائه حقه، لأننا لا نعلم عن ـسباب انقطاعه عنا.. هذا الشاعر هو الأستاذ فؤاد المحنبي، وأعتقد أن كل من سيقرأ هذا الطلب سيكون مسروراً بذلك، لأنه فعلاً شاعر احتل قلوب اليمنيين لسنوات قبل أن يختفي عن معجبيه ومحبيه.  

المقاومة شعراً
ـ لك العديد من القصائد التي كانت رداً على شعراء الارتزاق، لو تحدثنا عن بعض تلك الردود..
أكثر القصائد التي كتبتها في فترة ظهوري إعلامياً سواء عبر الإعلام المرئي اليمني أو الإعلام المسموع، كانت ردوداً على الشعراء المرتزقة، وأستطيع أن أجزم أنني وظفت هاجسي منذ الوهلة الأولى لمقارعة شعراء الاعتداء الغاشم علينا، وعندي ديوان ستتم طباعته قريباً تحت رعاية نقابة شعراء اليمن التي وقفت مع هذا الشعب في مقاومة العدوان ومحاولة توحيد الصف من خلال الفعاليات الشعرية التي كانت ومازالت رسالتها الدعوة للتصالح والتسامح في أغلب محافظات الجمهورية، والتي كنت حاضراً فيها، وكانت برعاية كريمة من مؤسس هذا الصرح النقيب والشاعر الأديب الأستاذ الغالي والقدير همدان محمد الكهالي، وكوكبة من شعراء اليمن الذين وقفوا صفاً واحداً ضد العدوان.

هذا الشاعر يشبهني
ـ من هو الشاعر الذي يشبهك وربما تتأثر بقصائده؟
كل شاعر يكتب عن الوطن وهموم المواطن يشبهني، وأقرأ وأستمتع بكتاباته، وأعتبره مثالاً يحتذى به في طريق الصمود الذي نمشي عليه جميعاً.

أمنا اليمن
ـ ماذا تقول للشعراء المحايدين إزاء العدوان السعودي القبيح؟
حكِّموا عقولكم وضمائركم، فالغيرة مطلوبة، واليمن أم الجميع، الأم التي احتضنتنا جميعاً بحضنها الدافئ، تنتهك كرامتها وتسلب سيادتها، وما دمنا أبناءها جميعاً فلها علينا حق الطاعة والحفاظ عليها.

تفاؤل بالمستقبل
ـ إلى متى ستظل الشكوى الدائمة من قبل الشعراء ضد الجهات المختصة على عدم الاهتمام بهم؟
هذه الأزمة أثبتت أن الشاعر هو ركيزة أساسية في مقارعة العدوان، وكانت لا تقل أهمية عن أولئك الأبطال الذين أقبل ثرى الأرض الطاهرة التي يمشون عليها، سواء من خلال الأشعار الحماسية التي تمثلت في الزامل الشعبي الذي يهيج مشاعر كل من استمع إليه، أو بالقصائد والشيلات التي تغنت بالوطن، وكان لها دور فاعل في مهرجان الصمود الذي يقدمه هذا الشعب العظيم، وكان مثالاً للفخر والعز والكرامة لنا جميعاً بين الأمم، لذلك ولكل ما سبق ذكره فأنا أتفاءل الخير، فمثلما وقفنا معهم في الشدة وفي السنين العجاف، فإنهم سيقفون معنا في قادم الأيام التي نأمل من الله تعالى أن يعوضنا جميعاً عن هذه المحن والمصاعب التي طالت الكبير والصغير.  

الإبداع في خدمة الوطن
ـ لكل إنسان مسؤولية تجاه نفسه والآخرين، ما هي مسؤولية الشاعر من وجهة نظرك؟
الله تعالى أعطى الشاعر حساً وبديهة وقدرة على الإبداع لم يحظَ بها غيره، يجب أن يحمد الله على هذا، ويوظف ما جاد به المولى في الأولويات التي تمر به وتمر بهذا الوطن من معاناة، ويحاول تقديمها وإيصالها للطرف الآخر، ويعتبر نفسه همزة وصل لخدمة الآخرين، سواء من احتياجات المواطن أو احتياجات الوطن.

الوطن أولاً
ـ هل لك قصائد غنائية؟
نعم، وهي كثيرة، ولكن لأن ظهوري كان في زمن العدوان، قد وضعت الوطن ومقارعة العدوان في صدارة قائمة اهتماماتي.

مفاجأة فنية
ـ هل غنى قصائدك فنانون أو منشدون؟
هناك بعض الفنانين أمثال حمود السمة, حسين محب, الفنانة الموهوبة التي غابت عنا نشوى ابنة الموسيقار المعروف أحمد بن غودل، أتمنى أن أسمع قصائدي بأصواتهم، وهناك شيء من التنسيق مع البعض منهم، كما أن أحد الفنانين اليمنيين المشهورين على مستوى الوطن العربي، وأنا على تواصل معه، وستكون لي بإذن الله أغنية بصوته وألحانه، ولن أحرق المفاجأة بذكر اسمه حتى حينها، وعندي أيضاً ألبوم خاص بالعيد، وهو مجموعة من الأغاني جميعها من كلماتي وألحان وغناء الفنان عبدالله اليعري، وسيتم إخراجها للسوق مع عيد الفطر إن شاء الله.

ـ عندما يتحول الشعر الى سلعة للمتاجرة تبدأ عملية الهبوط في مستوى القصيدة..
أوافقك، بل أجزم بذلك.

ثقة بالنفس
ـ ماذا أضاف لك الشعر؟
مزيداً من الثقة بالنفس.

شاعر في زمن العدوان
ـ هل لك أعمال شعرية مطبوعة؟
لدي ديوان بعنوان (شاعر في زمن العدوان)، والذي يشمل القصائد والردود التي تحدثت عنها سابقاً (قصائد الردود على المرتزقة والقصائد الحماسية)، وديوان (صدى إحساسي) لبقية القصائد العاطفية أو الغنائية، وهي جاهزة، وسيتم توثيقها قريباً وطباعتها.  

تبكيني أصوات الأطفال والنساء
ـ ما الذي يستفزك؟ وما الذي يبكيك؟
أُستفز عندما أرى من يستقوي على هذا الشعب الذي لم يخضع ولم يركع إلا لله على مدى الأزمان، عندما يستقوي الجبان على هذا الشعب الذي كان مناصراً للرسول صلى الله عليه وسلم، ولدينه الإسلامي الحنيف. عندما يستقوي عديم الرجولة على الرجال الأشاوس الذين يضرب بهم المثل في كل زمان ومكان.
أما الذي يبكيني، بصراحة دائماً تدمع عيني وأجهش بالبكاء عندما أسمع صوت الأطفال والنساء وأراها على شاشة التلفاز، أو عندما ألقي قصيدة تعبر عن مثل هذه المعاناة، وآخر موقف حدث معي كان إجهاشي بالبكاء أمام الحضور في المركز الثقافي في إب، أثناء الفعالية التي نظمتها نقابة شعراء اليمن، بالتعاون مع وزارة الثقافة ومحافظ المحافظة والمجلس المحلي، عندما وصلت الى قولي:
قسماً برب القبلتين
دماؤنا سفكت حرامْ
وبأنكم ستحاسبون
أمامنا يوم القيامْ
أهدونا السلام تديناً
إن لم يكن محض احترامْ
أفشوا السلام تحاببوا
قد قالها خير الأنامْ

ـ ما هو الكنز الذي أعطتك إياه الحياة وتفخر به؟
والدي ووالدتي.

تحرير القدس
ـ ما هو الشيء الذي تمنيته ولم يتحقق؟
قد تكون هناك أحلام كثيرة، ولكن أهمها هو حلمي منذ الصغر أن أرى القدس محرراً خالياً من تدنيس اليهود..
وحلم آخر أو أمنية إن صح التعبير، هي بالنسبة لي الحياة، ولن أفصح عنها، وستظل سراً في قلبي الى أن يأمر بالله بذلك أو أنتهي دونه.

مجهود شخصي
ـ كشاعر ونائب مدير توثيق بنقابة شعراء اليمن، هل بالفعل يتم توثيق أعمال الشعراء؟ ولو تعطينا نبذة عن هذا التوثيق..
نقابة شعراء اليمن ممثلة بمؤسسها ومديرها النقيب همدان محمد الكهالي وجميع القائمين عليها، يسعون جاهدين في ظل الظروف الشحيحة والإمكانيات البسيطة بمجهود شخصي، الى عمل ما يلزم لذلك سواء من خلال طباعة الدواوين للشعراء إلكترونياً أو طباعةً، ونتمنى من وزارة الثقافة والمسؤولين في الدولة النظر بعين الاعتبار الى هذا الصرح الذي لملم شعراء الوطن والمبدعين، ومحاولة إيجاد كيان يعتبر هو الثالث على مستوى الوطن العربي.

شكراً أبطالنا في الجبهات
ـ كلمة أخيرة..
أعاود الشكر وجزيل العرفان والامتنان لك أخي الإعلامي المخضرم عبدالرقيب المجيدي، وصحيفة (لا) وكل القائمين عليها، على رحابة صدورهم، واستضافتي في صحيفتهم الرائعة التي أتمنى من خلالها أن يظهر المبدعون سواء شعراء كانوا أو غيرهم، وخاصة المهضومين، وأن يجزيكم الله ثواب ذلك خيراً، وأنا أعلن هنا أصالة عن نفسي ونيابة عن رئيس نقابة شعراء اليمن، وجميع الإداريين فيها، أننا نضع أيادينا بأيديكم لاكتشاف مثل هذه المواهب وتقديمها معاً والنهوض بها وبالثقافة في ظل هذه الظروف. كما أوجه شكري وامتناني وأطبع قبلاتي الحارة على جبين أبطالنا المرابطين في الجبهات، وأقول لهم نصركم الله نصر عزيز مقتدر.
رحم الله شهداءنا وأسكنهم فسيح جناته، وألهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان، وإنا لله وإنا إليه راجعون، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

سيرة ذاتية
جهاد عبده عمر الكامل
مواليد  1985 - محافظة إب - عزلة حرد.
نائب مدير التوثيق بنقابة شعراء اليمن.
أشهر قصائده: (يا يمن)، (قوى التحالف أُجهضت)، (الجيش الأول)، و(شمال الشمال).
لديه ديوان بعنوان (شاعر في زمن العدوان)، وديوان بعنوان (صدى إحساسي)، وهما تحت الطبع.
له ألبوم خاص بالعيد من ألحان وغناء الفنان عبدالله اليعري، وسيتم إنزاله إلى الأسواق في عيد الفطر المبارك.
له العديد من القصائد العاطفية.