أغلقت عشرات المساجد أبوابها أمام المصلين في عدد من مديريات محافظة عدن المحتلة, فيما ظلت الأسواق مفتوحة.
وشوهد العديد من المواطنين يؤدون صلاة الظهر أمس خارج أسوار المساجد في المحافظة بعد قرار وزارة الأوقاف في حكومة المرتزقة إغلاق المساجد ووقف صلاة الجماعة فيها حتى إشعار آخر، تجنباً لتفشي فيروس كورونا.
وفي حين امتثلت معظم المساجد بالمحافظة لقرار وزارة حكومة المرتزقة بإغلاق كافة المساجد، وتعليق الصلوات الجماعية فيها، واصلت أخرى فتح أبوابها أمام المصلين.
وفي السياق أغلق عدد من المعاهد والمطاعم والكافيهات في معظم مديريات عدن أبوابها أمام المواطنين كإجراءات وقائية خوفا من انتشار فيروس كورونا.
كما بادر عدد من المطاعم والكافيهات والمنتزهات في ساحل أبين بمديرية خورمكسر ومديريات كريتر والمنصورة وصيرة إلى إغلاق أبوابها أمام المرتادين كإجراء احترازي من انتشار فيروس كورونا.
وكان عدد من الجامعات والمعاهد الخاصة والحكومية وبعض المراكز التجارية الكبرى وقاعات الأفراح قد أوقفت في وقت سابق جميع أنشطتها وأغلقت أبوابها خوفا من انتشار الوباء بين أوساط الطلاب والمواطنين.
إلا أن ناشطين في مواقع التواصل الاجتماعي تساءلوا عن عدم تطبيق هذا القرار على دار الحديث التابع للشيخ السلفي الحجوري في حي صلاح الدين، وكذا دار الحديث في منطقة الفيوش، رغم أنهما تكتظان بالآلاف.
وفي محافظة حضرموت المحتلة أصدرت سلطات الاحتلال بالمحافظة أوامر قضت بمنع إقامة أي مناسبات أو اجتماعات أو أعراس في المكلا، عاصمة المحافظة.
وهدد تعميم صادر عن مدير أمن مدينة المكلا المرتزق عيسى العمودي لمسؤولي صالات الأعراس وقاعات الاجتماعات والحدائق العامة بالمدينة، باتخاذ الإجراءات الصارمة ضدهم في حال المخالفة وعدم الالتزام بذلك.
وشددت أوامر سلطات الاحتلال على تعليق كافة الأنشطة وأي مشاركات أو تجمعات حتى إشعار آخر.
يأتي ذلك في الوقت الذي تواصل فيه سلطات الاحتلال فتح المعابر والمنافذ الحدودية دون اتخاذ أي من الإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا، ودون اكتراث بحياة المواطنين.