أهلاً رمضان (10)
 

محمد التعزي

محمد التعزي / لا ميديا -
الحمد لله الذي وهب اليمن واليمنيين هذه الرحمة الكبرى التي تثبت أن هذا الشعب شعب خير وتراحم. فعلى بدايات الشهر هرع كثير من اليمنيين لسداد الدين عن اليمنيين في البقالات والمتاجر المختلفة، ما يؤكد أن اليمن موطن الرحمة والأخوة.
سارع كثير من أبناء الشعب اليمني إلى المشافي الأهلية والحكومية لسداد علاج المرضى وإنجاز عمليات جراحية لم يستطع كثير من المواطنين إجراءها نظراً لفقرهم، بل سارع كثير من التجار لمنح كثير من الفقراء سلالاً غذائية. صدق رسول الله عليه الصلاة والسلام حين قال: «الإيمان يمانٍ»، الإيمان الذي يوجب التكافل والتعاون بين المسلمين وغير المسلمين.
شيء آخر يدل على إيمان اليمنيين، هو السعي في إصلاح ذات بين أهل اليمن والصلح بين المختصمين، خاصة أولي القرابة، الصلح الذي يزيل العداوة بين الأسر والجيران وأن تنقلب العداوة والخصومة إلى وئام وحب وطاعة لله ولرسوله وللمؤمنين.
رمضان في اليمن له طعم مخصوص، هو طعم الود والإخاء والتسامح.
إن مما يبهج القلوب ويثلج الصدر أن نعبر عن محبتنا لشهر القرآن فنزيد فيه العطاء لإخواننا الفقراء ونشعرهم أن رمضان شهر المحبة، والقرآن الذي يأمرنا بالعدل والإحسان والعطف على الفقراء والمساكين.
ها هو رمضان قد ذهب ثلثه، فكم أعطينا فيه الفقراء؟ وكم سترنا فيه عورات مسلمين ما ينبغي أن تكشف؟ ونقصد تلك الأسر التي تعيش في الحوانيت والدكاكين.
اللهم إلا «ستائر» تكشف أكثر مما تستر.

أترك تعليقاً

التعليقات