فيلسوف «أُمِّي» في الباص!!
 

محمد التعزي

محمد التعزي / لا ميديا -
قال الشيخ، دونما مقدمة، وقد صعد الباص، مخاطباً الركاب: يا عيالي، إن ما أصاب اليمن هو الكفر والفسوق والعصيان، فالغني يجثم على بطن الفقير، والكبير يصادر حق الصغير، والمحاكم تسلب حق الأرحام والأيتام، والمدارس والمعاهد والجامعات مشغولة بجمع "الملايين" وتخرج التجهيل والتضليل والأباطيل، والبنوك تسعى في الربا، والشباب مشغول فتياناً وفتيات بـ"الفيسبوك" و"الواتس" وقاطعو صلاة، والآباء مبتلون بالقات، والنساء مشغولات بـ"التفرطة" والصالات، وكثر قرناء الشيطان، امتهنوا بيع أصول الوقف مستغلين ضعاف النفوس من أمناء الشريعة الخائنين للواقفين، فيزورون ما شاؤوا وكيفما شاؤوا دون رقيب أو حسيب، مقابل مال، ليحققوا بعض آمال، وبعض موظفي الأحوال الشخصية يبيعون البطاقات الشخصية والجوازات ويتاجرون بالهوية اليمنية، ومرضى يقتلهم أطباء جهلة دون علم أو خبرة، وصيادلة يبيعون أدوية مغشوشة، وتجار من العسكر والمدنيين يعملون في التهريب، و... و... و... فكيف لا نستحق عقاب الله الأليم كما استحقه اليهود من قبل؟!
ثم خاطب السائق قائلاً: "وقف يا ابني شانزل"!!

أترك تعليقاً

التعليقات