«عيدروس لاند»!
 

محمد التعزي

محمد التعزي / لا ميديا -
عرفنا ماذا تعني العمالة الرخيصة، وماذا يعني ذنب الفار وعرف الخيل، وأصبح كل إنسان مهما كان ذكاؤه الصناعي أو الطبيعي يدرك الفرق بين حرة تموت شرفاً من الجوع وأخرى تأكل بثدييها!
وهكذا أصبح طفل اليمن غير محتاج ليبلغ الرشد حين يعرف الفرق بين عبد يبيع شرفه لقاء وجبة غذاء فاسد، وحر يتعالى على الرّق ليكون عبداً مملوكاً أبكم لا يقدر على شيء، أينما توجهه لا يأتي بخير.
كان العقلاء والمجانين في اليمن يحسبون أن «عيدروس لاند» يتظارف أو يفرط في خفة دمه حين صرح بأنه على استعداد أن ينشر النجمة السداسية على «معاشيق» مقابل أن يعترف يهود بـ«معاشيق لاند» جمهورية أو بالأصح حارة في المعلا ليكون ضمن الكومنولث اليهودي، وإذا بكيان يهود يقدم الأهم فيعلن «صومال لاند» جمهورية ترفع النجمة السداسية على الجزء الغربي من البحر الأحمر، ليكون من باب الأشباه والنظائر كفلسفة جمالية يؤنس وحشة النجمة السداسية المركوزة على برج «عمارة المنيل» في قاهرة «المذل» وليس معز القاهرة المقتول أنور السادات، الذي باع شرف مصر بالخمسين المليون عام 78 في مزاد اصطبل داود على مناحم بيجن الذي كان له شرف تقبيل سيدة مصر الأولى بشهادة مطار القاهرة الدولي وفي أهرامات الجيزة!
«صومال لاند» منفذ بحري لتدمير اليمن، وعلم الجميع أن «بن زايد لاند» بارك هذا التصهين الأحدث بإرسال سفينتين ملئتا بسلاح حديث دعماً لـ»صومال لاند» عبر ميناء «المكلا لاند»، إلا أن «سعودية لاند» أصابها الحسد والغيرة وكانت تطمع أن تتوجه السفينتان إلى «حضرموت لاند» و«شبوة لاند»، فالسعودية أميرة المؤمنين المتصهينين.
«عيدروس لاند» أصبح ينافس كل «اللاندات» بقحة متناهية في الفضيحة والموغادة!

أترك تعليقاً

التعليقات