لا مرحباً بكم إنكم صالو النار
 

محمد التعزي

محمد التعزي / لا ميديا -
يستعد اليمانون لاستقبال الشهر الكريم، شهر رمضان، شهر القرآن، شهر الرحمة والغفران، شهر تصفد فيه الشياطين، عدا شياطين التجار!
ولأن كثيراً من التجار قد عقدوا العقود مع المردة آكلي الربا ومصاصي دماء المساكين والفقراء، الذين يستمتعون بممارسة الغلاء الأكثر فحشاً فيستحقون دعاء الرسول الكريم الذي لا يرد له دعاء: «اللهمّ من شق على أمتي فاشقق عليه».
رمضان شهر القرآن، شهر الرحمة. وفقراء اليمن إنما يحددون في مناسبات الخير أحلاماً مزعجة في اليقظة والمنام لفقرهم، فكثير منهم يضيقون برمضان حسرة ألا يجدوا ما ينفقون، وقد كان بعض رجال الخير يخرجون بعض المال يتصدقون به على الفقراء والمساكين الذين لا يستطيعون ضرباً في الأرض يحسبهم الجاهلون أغنياء من التعفف، فما هي إلا فترة مرت كسحابة صيف، وإذا بهذه المكرمات تضيع. والسؤال: أين ذهبت هذه المكرمات؟! هل افتقر هؤلاء التجار أم فقروا؟!
وفي سنة الجوع أيام «مولانا» الإمام يحيى حميد الدين، مات كثير من اليمانين من الجوع، وكان تعليق «مولانا» جلالة الإمام: «من مات فهو شهيد، ومن بقي حياً فقد كتب له عمر جديد»!
الذي لا خلاف عليه ألا رقابة في رمضان ولا في غيره على الأسعار، ولا حساب للشطار الفجار التجار، وإذا سمعنا المسؤولين يقولون إن المواد التموينية متوفرة فإنهم يعنون أنها وفيرة للقادرين، أما الشعب اليمني فأمره إلى الله الخبير بما يعملون!

أترك تعليقاً

التعليقات