فضول تعزي
 

محمد التعزي

محمد التعزي / لا ميديا -
لم يستح الإعلام المضلل لحزب التجمع اليمني للإصلاح الذي حشدت له إمكانات عليا مثلتها امبراطوريتان كبريان: العربية والجزيرة، غير مستغنية عن إنمكانات ضحلة عديمة الموهبة مرادفاتها نفسيات ملؤها العقد والمركبات المريضة.. نقول لم يستح إعلام هذا الحزب من ترديد الأكاذيب التي استجهلت الوعي اليمني العام، متجاوزة أن هذا الوعي قد غذته المدرسة والجامعة والمعهد والأسفار الخارجية ورياح التغيير الهابة من الشرق والغرب والفضاءات المفتوحة التي جعلت من القارات الخمس قرية واحدة.
لم يستح هذا الإعلام عندما أعلن العدوان "واجباً دينياً أخوياً"، على لسان شيخ الدعوة الإسلامية الذي حتى الآن لم يدع لتغيير المنكر الماثل في ممارسة المنكر في نوادي سجون الاحتلال، وهو المنكر الذي سخطه الله من فوق سبع سماوات، وأمطر على من ارتكبه حجارة من سجيل منضود ومسودة عند ربك وما هي من الظالمين ببعيد، وهم قوم لوط.
لم يستح هؤلاء الدعاة والاحتلال يتاجر بحرائر اليمن ويسفرونهم بحجة إلحاقهن في دورات الإسعاف ومداواة الجرحى... الخ.
لم يستح هذا الإعلام حين لم يعلن جزاء من يضعون الإحداثيات لقصف الأعراس ومدارس الأطفال ومخيمات اللاجئين إنفاذاً لفكرة ملعونة، وهي أن قتل شعب اليمن كله مقابل سلامة "الفئة الناجية" جائز وواجب.
لم نسمع عبارة واحدة تندد باحتلال الإمارات لسقطرى ونقل حجارتها وشجرها وطيورها النادرة، وبناء مستعمرات لها في "ميون" وباب المندب، وربط شبكات الإعلام الوطني بالشبكات الإعلامية في دبي وأبوظبي، واستيفاد اليهود السياح من كندا وسويسرا وفلسطين ليروا وطن أحفاد التوراة والأسفار الخمسة.
لم يستح أصحاب اللحى من الشيوخ الذين لبسوا العمة وتحتها أسبلوا الكرفتة أسوة بالشيخ الذي نحترمه مبدين فيه حسن الظن المرحوم حسن البنا مواطن الإسماعيلية!

أترك تعليقاً

التعليقات