فضول تعزي
 

محمد التعزي

محمد التعزي / لا ميديا -
من أهم أسباب التماسك المجتمعي أن يكون للشعب حق في تقرير مصيره، أي لا بد أن يشير وأن يكون طرفاً مهماً في اقتراح السياسات وإنجازها واتخاذ المواقف إيجاباً وسلباً حرباً أو سلماً... وهذا يعني أمراً غاية في الأهمية، وهو أن الشعب أصبح راشداً.
لقد خيّب الشعب اليمني أمل العالم الفاسد، عالم العبيد، عبيد الريال والدرهم، وهزم اليمانون جندَ الشيطان شذاذ الآفاق الذين جلبوا علينا بخيلهم ورجلهم ودباباتهم وطائراتهم وما يمكرون من خطط وتقنيات وحقد وصلف وعداوة وكبر وغرور...
نعم، سجل اليمانون نصراً كبيراً رغم ضعف الإمكانات وقبح المكين المحتل. انتصر اليمانون كشعب بسبب ترابط الشعب مع قيادته ومكاشفته بالحقيقة.
نعلم يقيناً أن هناك شروطاً سعودية وأمريكية تحول دون حقوق اليمن واليمنيين، نستنبطها من الجولات المكوكية الأمريكية في المنطقة، منها التطبيع مع الكيان الصهيوني وبقاء اليمن حوشاً خلفياً للسعودية وحارساً جنوبياً لمملكة بني سعود يحارب المخدرات و»الإرهاب»، مع علم الجميع أن أمراء بني سعود هم مهربو المخدرات بطائراتهم الخاصة، وأن السعودية هي التي صنعت «الإرهاب» في العالم، فمن هم الذين فجروا برجي التجارة العالمية في أمريكا؟! ومن هو بن لادن؟! ومن هو القحطاني محمد بن عبدالله؟!... وتريد السعودية منقذاً لأنبوب نفطها ليصل البحر الأحمر بالبحر الأبيض المتوسط، كما تريد التعهد على ما تدعيه من ملكية للأقاليم الثلاثة (جيزان وعسير ونجران) وإقامة فاصل بضمها للسعودية... وشروط أخرى لم تعلن، سواء ما يتعلق منها بعمان أو ما يتعلق باليمن!
المطلوب إلى حكومة الإنقاذ أن تعتبرنا من أشقائها اليمنيين، وأن نعرف معرقلات السعودي التي يضعها كعربات أمام حصان حقوق اليمنيين على هذا النحو من الكبرياء البدوية الحمقاء.
والسؤال: إلى متى يصبر الشعب اليمني على الموت العاجل والبطيء؟!
وإلى المرتزقة، استحوا؛ «تجوع الحرة ولا تأكل بثدييها»!!

أترك تعليقاً

التعليقات