صارحنا
 

محمد التعزي

محمد التعزي / لا ميديا -
الأخ الأستاذ المحترم، محمد عبدالسلام، مفاوض العدوان والمرتزقة، تحية وتقدير واحترام:
نهتز فخراً وكبرياء لدهائك وقدرتك على إقامة الحُجة ودمغ الباطل، فالحمد لله على توفيقه لك؛ ولكن أليس من حقنا يا عزي أن نعرف ما هي القضايا التي تدافع عنها؟! وما هي الضلالات التي تمحوها وتكشف عنها الغطاء؟!
نعلمك ونعلم القيادة التي وكلت إليك إقامة الدعوى والإجابة بأننا شببنا عن الطوق، وأننا جديرون بأن تقول لنا ليس كل شيء، وإنما بعض الشيء، لنعلم ما يدور في خلد أعراب نجد وعرب واشنطن على السؤال، وأننا جديرون بالثقة لنعلم مكائد الأعداء... الخ.
لقد قيل لنا إن السعودية تطلب ضمانات عدم الاعتداء عليها مستقبلاً، وأن تعطى ضمانات بعدم نقض الاتفاقات القديمة المتعلقة بالثلاثة الأقاليم: جيزان، نجران، وعسير، وألّا نعترض بحال من الأحوال على أي اتفاقية تعقدها السعودية مع الصهاينة، باعتبار ذلك شأناً سيادياً سعودياً، وعلى اليمن ألا يقبل أي معارض للنظام السعودي، بل على اليمن أن يرد قهراً أي معارض للمملكة وتسلميه لها دون قيد أو شرط، وأن يمتنع اليمن عن التنقيب عن النفط والمعادن الأخرى، وأن يتوقف اليمن عن استيراد السلاح والعتاد، وألّا يعقد اليمن أي صفقات تجارية أو حربية إلّا بعد التشاور مع المملكة، وأن من حق المملكة ملاحقة الإرهابيين في اليمن... الخ، وألّا يستحدث اليمن أي إنشاءات حربية ومدنية كالمطارات والموانئ إلّا بالتشاور مع المملكة، وأن ليس من حق اليمن عقد معاهدات من أي نوع مع الخارج إلّا بعد التشاور مع المملكة.
الأخ محمد عبدالسلام: أليس من حقنا أن نعلم ما يدور؟!

أترك تعليقاً

التعليقات