فضول تعزي
 

محمد التعزي

محمد التعزي / لا ميديا -
بحمد الله وتوفيقه يوجد في بلادنا الجمهورية اليمنية وزارة تسمى "وزارة العدل"، لها توصيف محدد من أول قرار تشكيل لها حتى الآن، يتلخص هذا التوصيف في عبارة واضحة، وهي تحقيق العدالة الناجزة دون لف أو دوران، عدالة لا تبالي بلعبة جمال اللحن وحذلقة البهلوانيين في سلالم المحاكم ودهاليز النيابات... ووجهة نظر أبديها -كمواطن يمني- وهي أن تكون لنا هيئة تسمى "المجلس الأعلى للإفتاء"، أسوة بالمجلس الأعلى لرؤية هلال رمضان، على أن يتم تعيين المجلس وفق شروط من بينها وضوح الرؤية وعدم وجود "غبش" أو "عمش" عند هذا العضو أو ذاك، وسأكون أول زبون يطرح على المجلس سؤالين محددين: السؤال الأول: هل هذا القاضي الفاسد شخصية خرافية على غرار أبطال المسلسلات التي تعذر كاتبوها بأنها شخوص وهمية، كيلا يطالهم القانون، أو أن هذا القاضي الفاسد موجود يعيش بيننا يأكل ويشرب وينام وينكح النساء ويسرق ويزوّر ويخزن كل يوم طري و...؟! والسؤال الثاني: هل يفضي فساد هذا القاضي إلى ظلم ضعفاء الأمة من يتيم وأرملة، وغالباً إلى القتل أو اللجوء للجنون وعاهات نفسية أخرى؟! وإذا كان الأمر كذلك، فهل يجوز تطبيق حد القتل في هذا القاضي القاتل للناس والمميت للعدالة يا سيادة مجلس الفتوى؟!

أترك تعليقاً

التعليقات