عملها المبخوس عيدروس!
 

محمد التعزي

محمد التعزي / لا ميديا -
لم تظهر فعائل المبخوس عيدروس الآن، وإنما كانت محكومة بالخوف والرجاء معاً! الخوف من سجون معروفة وأخرى سرية يديرها زبانية هذا الطاغية «الانتكالي»، ورجاء عطائه، فلقد كان عيدروس كما يقال ينفق نفقة من لا يخشى الفقر والمحاسبة، فلقد كشف بالوثائق أين جميع المليارات من رسوم الموانئ والمركبات التي تعبر الطرق والنقاط، فامتلك شركات صرافة وتحويلات، وباع كثيراً من أراضي المواطنين التي اغتصبها قانون التأميم الاشتراكي وأملاك عاصمة الجنوب... الخ.
استطاع هذا العيدروس أن يمنح كثيراً من أراضي عدن لأهله وأصدقائه ومحسوبيه دون حياء أو خوف أو خجل!
لقد كان مسموعاً لا أدري أكان قانوناً أم لائحة تقضي بإلزام الموظف العام أن يقدم «بيان» إقرار ذمة فيما يملك من أموال حتى يسأل بعد خلوه من السلطة من أين اكتسب هذه العمارات والأراضي وهذا... وهذا...؟ وماتت الذمة ومات الضمير ومات «إقرار الذمة»!
رحل «عيدروس لاند»، وكشفت الملفات وفتحت الأوراق، فإذا به رجل مليارات. وكان عيدروس أحد الذين أفادوا من الأراضي التي أممها الحزب الاشتراكي، فباع «عيدروس لاند» الأراضي والمرافق وباع الوظائف العامة وظهرت مخازيه ومآسيه، وأخيراً لم تسع أطماعه غير متر وربع في طائرة «لوكهيد» الخاصة بأحد أمراء أبوظبي ليرحل غير مأسوف عليه. أما الفضيحة الأكبر فهي أن «عيدروس المنحوس» قد باع بعض اليمنيات كشغالات في بيوت (...) في أبوظبي ودبي!

أترك تعليقاً

التعليقات