خمر ومخدرات وفقر!
 

محمد التعزي

محمد التعزي / لا ميديا -
تم تسليم الشيخ النجدي «أبي مرّة» رقاب مئات الشباب من أبناء اليمن خمراً ومخدرات وفقراً، في ظل غياب أجهزة التوجيه والإصلاح والإرشاد وأجهزة الضبط وميكرفونات الجوامع والوصاية الأسرية... الخ.
وما قصرت بعض مخازن الأدوية التي تقوم بالإثراء غير المشروع من خلال تركيب بعض العقارات المخدرة الرخيصة لبيعها للشباب الذي يهرب من عقده النفسية ومشكلاته العائلية إلى تغييب الوعي ونسيان هذا الوعي الذي تضيع معه مسؤولية الفعل وتدفع الشباب لمخالفات سلوكية يبرؤ منها كل خلق حميد وكل فعل مجيد نبيل.
ومع كل هذا وذاك، تنعدم العيادات النفسية والمشافي الاختصاصية لمقاومة هذه الآفات الاجتماعية الجماعية، وتكاد بفعل غياب النصح لله ولرسوله والمؤمنين يتفشّى فعل المنكر والأنانية وراء هذا الصمت المريب لفعل كل واحد ما يريد!
لقد أرادت بعض دول الجوار، ونقصد بدون مواربة الشقيقة الكبرى (السعودية) أن تبالغ في الفجور فتقتل الشباب بالمخدرات ما لم تقتل بالصواريخ و»النابلم» و»السكاي هوك»، إذ كشفت مؤسسة البحث الجنائي عن حركة دائبة يقودها الأشقاء في المملكة لتدمير الشباب اليمني، بعبارة ثانية إن السعوديين يعملون حسابهم للنيل من شعب يخرج بالملايين ليدعم الشعب الفلسطيني، ويطالب بالقصاص من قتلة «تنومة» للحجاج اليمنيين «المشركين» اليمنيين «عبدة القبور»، ويطالب بالأقاليم اليمنية الثلاثة (جيزان، ونجران، وعسير).
لقد عملت المملكة الشقيقة من زمن بعيد على شراء الأراضي اليمنية على يد العملاء من كل فئة، إذ دفعت ملايين الجنيهات الذهبية من زمن «أبي مرّة» عبدالعزيز بن سعود وأبنائه فيصل وسلطان ونائف وفهد... الخ.
وبالرغم من ذلك، فالشعب لما يزل صامداً ضد مطامع الأشقاء!

أترك تعليقاً

التعليقات