ترامب المربوش (3)
 

محمد التعزي

محمد التعزي / لا ميديا -
بشيء من استحياء، تقف الدول الكبرى، كروسيا والصين وبريطانيا، تندد بسياسة الولايات المتحدة التي تفرض نفسها لتحكم العالم! وليست هذه الأفكار التي بدأت الدول العظمى تتداولها على هذا الجانب من التنديد الذي بدأ يتجه اتجاهاً ناقداً شبه فصيح، ليست هذه الأفكار خالصة لوجه الديمقراطية والعدالة الاجتماعية، وإنما من باب الحسد والحقد (الموارب)؛ ففي وسع هذه الدول الكبرى أن تكسر هذا الغرور أو على الأقل هذا الطموح الأمريكي الخماسي أو السداسي الأبعاد، بل أصبحت هذه الدول الكبرى تشبه "التزلف" أو التقرب لأمريكا بدأت تفرض عليها أمريكا سياسات اقتصادية جائرة، كالرسوم الجمركية، وتفرض عليها نوع الصناعات التي ينبغي أن تختص بها، إذ إن هناك صناعات لا ينبغي أن تختص بها سوى الولايات المتحدة!
إن أمريكا تطمع أن تكون سيدة العالم، "بالرضا أو بالصميل" بحسب المثل اليمني الدارج.
المربوش ترامب يتلقى على مدار الساعة والدقيقة دروساً تكسر كبره وغطرسته على يد عشاق الشهادة أحرار العالم في كل من إيران ولبنان والعراق واليمن.
ونقول: يا للأسف! أن طوابير العمالة الجواسيس ما يزالون يطعنون ظهر الأمة في كل دول الصمود. والمطلوب ألا تأخذنا فيهم شفقة ولا رحمة، بل ينبغي أن يكون العذاب مضاعفاً والعقاب شديداً جزاء بما كسبوا نكالاً من الله والله عليم حكيم.

أترك تعليقاً

التعليقات