دعا نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون الدبلوماسية الاقتصادية مهدي صفري الدول الأعضاء بحركة عدم الانحياز إلى تضافر جهودها لمعالجة الأزمات التي تحل بالعالم والعمل على إحباط تهديدات النزعات الأحادية على الصعيد الدولي.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) عن صفري خلال اجتماع حركة عدم الانحياز الذي عقد في عاصمة صربيا بلغراد بمناسبة مرور 60 عاما على انطلاقة الحركة، قوله: إنه "يجب تضافر الجهود الجماعية لتثبت أن النظام التعددي العالمي ليس الخيار الأنسب فحسب وإنما يشكل السبيل العملاني الوحيد لمعالجة الأزمات التي تحل بالعالم اليوم”".. مذكرا بأن الغاية الأساسية من تشكيل حركة عدم الانحياز هي إصلاح النظام العالمي والحفاظ على هوية الدول المستقلة.

وفيما يتعلق بالاتفاق النووي الإيراني جدد صفري التأكيد على أن انسحاب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أحادي الجانب وغير القانوني من الاتفاق وتقاعس الدول الأوروبية في تحقيق المصالح الاقتصادية المتفق عليها من أهم أسباب الإخفاق في تنفيذ هذا الاتفاق إلى الآن.

وعن القضية الفلسطينية حذر صفري من تداعيات استمرار سياسة الدعم العشوائي والجامح لنظام الفصل العنصري الصهيوني وانتهاك الحقوق الاساسية للشعب الفلسطيني التي ستزيد التصعيد في المنطقة.

في سياق آخر قال صفري: إن جائحة كورونا التي طالت الدول جميعا واحدة من الاختيارات العسيرة للتضامن العالمي وتقتضي إجراءات دولية متسقة وحازمة لحصول جميع الدول على الخدمات الطبية والعلاجية المضادة لهذا الوباء .