نجحت وساطة قبلية اليوم السبت، في إنهاء قضية قتل بين آل ناقوس وآل سكران في مديرية رداع بمحافظة البيضاء.
وخلال الصلح القبلي أعلن أولياء دم المجني عليه العفو عن الجناة من آل ناقوس، لوجه الله وتشريفا للحاضرين واستجابة لدعوة قائد الثورة بحل الخلافات وقضايا الثأر.
وأكد وكيل المحافظة صالح الجوفي، أن حل هذه القضية يأتي ترجمة لدعوة القيادة الثورية لإصلاح ذات البين ومعالجة قضايا الثأر، وتعزيز التلاحم والاصطفاف في مواجهة العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي.
فيما أشاد مدير مديرية ناطع مروان الرقابي، بموقف أولياء الدم من آل سكران في العفو والتنازل عن القضية، والذي يعكس أصالة وعراقة القبيلة اليمنية ويجسد مدى الوعي المجتمعي بأهمية تعزيز قيم التسامح والإخاء.
من جانبهما اعتبر عضوا الوساطة الشيخ حزام العقبي، وشريف الجوفي، معالجة القضايا المجتمعية رسالة للعدوان وأدواته بصمود وتماسك الجبهة الداخلية.