اندلعت تظاهرة حاشدة للجياع، صباح اليوم، في مدينة زنجبار، عاصمة محافظة أبين المحتلة، في ظل تصاعد السخط الشعبي ضد حكومة الفنادق وقوات الاحتلال بسبب استمرار ارتفاع الأسعار وانعدام الخدمات وتردي الوضع المعيشي.
وقالت مصادر محلية وإعلامية إن المئات من المواطنين خرجوا في تظاهرة حاشدة جابت شوارع المدينة قبل أن تتدخل فصائل الاحتلال لقمع المتظاهرين بالقوة.
وشهدت التظاهرة رشق محالّ الصرافة والتجار بالحجارة من قبل المتظاهرين الغاضبين، تعبيرا عن استيائهم من التواطؤ الذي يجري بين سلطات الارتزاق والمستفيدين من انهيار الوضع الاقتصادي وارتفاع الأسعار إلى مستويات جنونية.
وفي محافظة تعز المحتلة شهدت مديرية المسراخ، اليوم، تظاهرات شعبية تنديدا بعدم تراجع الأسعار.
وشارك في التظاهرات المئات من المواطنين الغاضبين مرددين هتافات وشعارات معبرة عن مطالبهم بإلزام التجار والشركات الكبرى بتخفيض الأسعار، بدلا من الالتفاف على مطالبهم بمبالغ بسيطة.
وقام عدد من المحتجين بإغلاق عدد من المحلات التجارية ومكاتب الصرافة احتجاجًا على ارتفاع الأسعار وعدم التزام التجار بالتسعيرة الرسمية.
وكانت قد شهدت محافظتا لحج وحضرموت المحتلتان، الأسبوع الماضي احتجاجات شعبية غاضبة ضد حكومة الفنادق، للمطالبة بتخفيض أسعار المواد الغذائية، وذلك في ظل التدهور الاقتصادي المتصاعد وانهيار الخدمات الأساسية، مع تحميلهم حكومة الفنادق المسؤولية الكاملة عن تفاقم الأزمة المعيشية.
جاءت هذه التحركات وسط تصاعد القمع، حيث تعرض عشرات الناشطين للاختطاف على يد فصائل المرتزقة، كما أسفرت المواجهات في حضرموت عن سقوط قتلى وجرحى بصفوف المحتجين في تريم والمكلا.
يأتي ذلك في ظل موجة غضب شعبي تجتاح المحافظات الجنوبية المحتلة للتنديد بانعدام الخدمات وانهيار الوضع المعيشي للمواطنين.