خلال لقائه مع وزير الخارجية العُماني.. بزشكيان: أمريكا والكيان الصهيوني يسعيان لإدامة الحرب ونشر الفوضى
- تم النشر بواسطة لا ميديا
تقرير / لا ميديا -
أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، أن «كل جهود الولايات المتحدة والكيان الصهيوني تهدف إلى استمرار الحرب وانعدام الأمن في المنطقة ومنع توحّد الدول الإسلامية»، مشدداً على أن واشنطن تمارس التحريض لإثارة الفوضى والاضطرابات داخل إيران.
وقال بزشكيان، خلال لقائه وزير الخارجية العُماني بدر بن حمد البوسعيدي، إن «الشعب الإيراني أكثر تماسكاً من أي وقت مضى وسيبقى داعماً لوطنه ونظامه»، في رسالة واضحة بأن مخططات الأعداء ستفشل أمام وعي الشعب ووحدته.
من جانبه، أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره العُماني في طهران، التزام إيران وسلطنة عُمان بالحفاظ على ثبات وأمن المنطقة بالتعاون مع جميع دولها. وأوضح أن المحادثات كانت بنّاءة وتناولت القضايا الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والنقض المتكرر من جانب كيان العدو الصهيوني لاتفاق وقف إطلاق النار، إضافة إلى التطورات في اليمن، مؤكداً دعم البلدين لوحدة اليمن وسيادته ورفض أي مشاريع تقسيم.
وفي لهجة كاشفة، قال عراقجي إن الادعاء الأمريكي بأن تقييم إيران لتحريض «إسرائيل» والولايات المتحدة على أعمال الشغب في البلاد «وهمي» مردود عليه بالوقائع، مضيفاً أن «مدير وكالة الاستخبارات المركزية السابق في عهد ترامب، مايك بومبيو، كشف صراحة وبدون خجل عمّا يقوم به الموساد وحلفاؤه الأمريكيون». وأكد أن «الجانب الوهمي الوحيد هو الاعتقاد بأن من يشعل النار لن تحرقه أو لن تطاله عواقب أفعاله».
استشهاد 9 من عناصر الأمن الإيراني
وفي الميدان الأمني، أعلنت سلطات محافظة خراسان الرضوية استشهاد سبعة من رجال الأمن في مشهد، شمال شرق البلاد، نتيجة الاضطرابات الأخيرة، فيما أفادت السلطات القضائية في قم باستشهاد شرطيين اثنين في هجوم بالسكاكين نفذه مثيرو الشغب.
كما أعلن جهاز استخبارات الحرس الثوري القبض على مواطن أجنبي دخل البلاد سراً بتكليف من مخابرات العدو الصهيوني خلال محاولته جمع معلومات وتقييم الوضع المتعلق بالأعمال الإرهابية التي ينفذها عملاء العدو، مشيراً إلى العثور على وثائق تثبت تورطه في أنشطة تجسس.
وفي طهران، أشار المحافظ إلى أن الإرهابيين تسببوا بخسائر تتجاوز ثلاثة مليارات تومان في ممتلكات المدينة خلال الليلة الأولى من أعمال الشغب، وتعرضت مركبات الإطفاء للتخريب والحرق وأصيب عمال نظافة.
ونشر التلفزيون الرسمي مقطعاً يُظهر إلقاء قنبلة مولوتوف على منازل المواطنين من قبل «مرتزقة ناطقين بالفارسية تابعين للموساد».
وأفادت وكالة «فارس» بأن العاصمة طهران يسودها هدوء نسبي، وانخفاض ملحوظ في وتيرة الشغب، عقب دخول قوات «الباسيج» إلى الميدان لضبط الأمن، إذ سادت الطمأنينة معظم الأحياء بفضل الانتشار المشترك للباسيج والشرطة.
وفي محافظة لرستان، أعلن جهاز الشرطة إيقاف 100 من مثيري الشغب والعناصر المخلة بالأمن في عدد من المدن، وتفكيك خليتين إرهابيتين في بروجرد وخرم آباد كانتا تخططان لتنفيذ أعمال فوضى وعمليات قتل وإلصاق التهمة بقوات الأمن.










المصدر لا ميديا