«مواقع النجوم».. حذيفة الكحلوت (أبو عبيدة)
- تم النشر بواسطة لا ميديا
لا ميديا -
«هذا الفارس الذي لم ينقطع عن شعبه في أحلك الظروف، خاطبهم من قلب المعركة، رغم الخطر الشديد والاستهداف المتكرر. ولطالما انتظره جمهور العدو قبل أبناء شعبه ليسمعوا منه فصل الخطاب والخبر اليقين... ترجل بعد أن قاد منظومة إعلام كتائب القسام بكل اقتدار، وسطّر مع إخوانه ما رآه الصديق والعدو من أداء مشرّف، نقل للعالم مجريات وبطولات طوفان الأقصى في أبهى حللها» (من بيان نعي حركة حماس).
وُلد حذيفة سمير عبد الله الكحلوت، المعروف بــ«أبو عبيدة»، عام 1984، في السعودية، حيث درس المرحلة الابتدائية قبل أن يعود إلى مخيم جباليا ليكمل دراسته ويلتحق بالجامعة الإسلامية في غزة.
انضم إلى كتائب القسّام مع بداية انتفاضة الأقصى عام 2000. ومنذ إعلانه عن أسر الجندي جلعاد شاليط صيف 2006، وأسر الجندي أرون شاؤول عام 2014، مروراً بالحروب المتعاقبة التي شنها الاحتلال على غزة، كان «الملثم» هو المتحدث الرسمي لكتائب القسّام. ارتبط صوته في ذاكرة الفلسطينيين بتفاصيل العمليات الكبرى، والرسائل الموجّهة للاحتلال وللرأي العام الفلسطيني والعربي.
ترأس دائرة الإعلام العسكري في القسّام، وأشرف على أقسام عدة: التوثيق والتصوير، العمليات النفسية، إدارة المنصات الإعلامية، وإصدار البيانات المرئية والمكتوبة. عاش ظروفاً أمنية مشددة. ومثّل نموذجاً لمقاوم يقاتل بالكلمة كما يقاتل بالسلاح، ويُبقي جذوة الصمود مشتعلة. يواجه رواية الاحتلال، ويفضح جرائمه بحق الأطفال والمدنيين، وجبن جنوده وضباطه أمام المقاتلين.
في الساعات الأولى من معركة «طوفان الأقصى»، في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، انطلقت بلاغاته العسكرية تعلن نجاح كتائب القسّام بإلحاق هزيمة عسكرية واستخباراتية بقوات الاحتلال، وسيطرتها على مواقع «فرقة غزة» ومساحات من ما يسمى «غلاف غزة». خلال شهور المعركة، وأكثر لحظاتها قسوة، وجّه صوت غزة للشعب الفلسطيني، وللأمة العربية والإسلامية، ولأحرار العالم المناصرين لفلسطين.
استشهد مع أفراد أسرته في 30 أغسطس/ آب 2025، بغارة جوية على حي الرمال في مدينة غزة خلال حرب الإبادة الجماعية والتجويع التي شنها العدو الصهيوني على قطاع غزة منذ 7/ 10/ 2023.
تباهى رئيس حكومة العدو، بنيامين نتنياهو، بأن «الجيش هاجم الناطق باسم الشر، أبو عبيدة» وكذلك أشاد وزير الأمن وكبار الضباط الصهاينة بنجاح عملية الاغتيال.










المصدر لا ميديا