طارق الأسلمي / لا ميديا -
أعرب لاعب المنتخبات الوطنية ونادي 22 مايو، حميد الضبري، عن أسفه الشديد واستيائه البالغ إزاء الوضع المأساوي الذي آل إليه حال الفريق الكروي الأول بالنادي، وهبوطه إلى الدرجة الثالثة، مشيراً إلى أن الخروج من هذا النفق المظلم يتطلب تكاتفاً إدارياً وفنياً عاجلاً لاستعادة هيبة النادي العريق.
وقال في تصريح لصحيفة "لا": "أشعر بقهر واستياء من المرحلة التي وصل إليها نادينا والهبوط إلى الدرجة الثالثة، فقد غادرنا إلى سيئون، وكان هدفنا تصدر المجموعة والصعود؛ لكن المباراة الأولى أمام خنفر كانت بمثابة الصدمة، إذ دخل الفريق اللقاء وهو يظن أن النتيجة في المتناول فكانت الخسارة. وفي المواجهة الثانية أمام اتحاد سيئون قدمنا أداءً جيداً؛ لكن الحكم لم ينصفنا في ركلة جزاء واضحة، ليدخل الفريق بعدها في حالة من التوهان وتعرضنا لخسارة تلو الأخرى؛ إذ كنا في تلك المرحلة نحتاج للإعداد النفسي والمعنوي أكثر من التكتيك الفني، واليوم نتحمل جميعاً مسؤولية هذا الهبوط، جهازاً فنياً وإدارة ولاعبين".
وفي قراءته للأسباب التي أدت لهذا التراجع، أوضح الضبري: "لم يكن ينقصنا شيء، فكل المتطلبات كانت متوفرة؛ ولكن النقص كان في بعض المراكز، خاصة في حراسة المرمى خلال مرحلة الذهاب، بالإضافة إلى غياب الفاعلية في خط الهجوم، إذ كنا نصنع الكثير من الفرص أمام المرمى دون أن ننجح في ترجمتها إلى أهداف".
وحول رؤيته لمستقبل النادي وكيفية النهوض من جديد، أكد قائلاً: "من وجهة نظري، يجب على إدارة النادي الحفاظ على قوام الفريق واستمرار النشاط، فالأندية الكبيرة قد تمر بظروف مشابهة، وهناك أندية كبرى عربية وأوروبية هبطت للدرجات الثانية والثالثة ثم عادت لمكانتها. العودة للأضواء تحتاج إلى عمل جبار، وأتمنى من زملائي اللاعبين استشعار المسؤولية وعدم ترك النادي في محنته، ليعود نادي 22 مايو إلى مكانه الطبيعي".
واختتم الضبري تصريحه، قائلاً: "تلقيت عروضاً من عدة أندية؛ لكن نادي 22 مايو هو بيتي الثاني الذي ترعرعت فيه منذ الطفولة، ولا يمكن أبداً أن أترك النادي وهو في أمسّ الحاجة لي أو أن أخذله. سنقف مع النادي بكل قوتنا لنعود به إلى مكانه الطبيعي، ونرد ولو جزءاً بسيطاً من الجميل والوفاء لهذا الكيان".