إيران تستهدف 500 جندي أمريكي في دبي وتدمر 17 قاعدة بالمنطقة
- تم النشر بواسطة لا ميديا
تقرير / لا ميديا -
أعلن الحرس الثوري الإيراني، أمس السبت، عن تنفيذ الموجة رقم 85 من عمليات «الوعد الصادق 4» تحت شعار «يا رسول الله»، وهي هجمات واسعة جاءت رداً على استهداف المنشآت الصناعية المدنية في إيران. هذه الموجة لم تكتفِ بدك الداخل الصهيوني، بل امتدت لتطال مخابئ سرية لجنود الأعداء في «دبي»، حيث أكد المتحدث باسم «مقر خاتم الأنبياء» المركزي استهداف موقعين اختبأ فيهما 500 جندي أمريكي فروا من قواعدهم المحطمة.
ووفق «مقر خاتم الأنبياء»، سقط أكثر من 500 جندي ومقاتل أمريكي بين قتيل وجريح في ضربات دقيقة استهدفت تلك المخابئ (400 في الموقع الأول و100 في الثاني).
وبحسب «مقر خاتم الأنبياء»، ظلت سيارات الإسعاف لساعات تنقل الجثث والجرحى، ما يثبت أن «المنطقة ستتحول إلى مقبرة للجنود الأمريكيين».
كما أعلن «مقر خاتم الأنبياء» استهداف سفينة دعم وإسناد بحري أمريكي على مسافة من ميناء صلالة العماني، وتدمير طائرتين أمريكيتين للتزود بالوقود في «قاعدة الأمير سلطان» في منطقة الخرج بالسعودية، وتعطيل ثلاث طائرات أخرى، ما أخرج سلاح الجو الأمريكي عن الخدمة في تلك المنطقة. كما سجلت الدفاعات الجوية الإيرانية انتصاراً لافتاً بإسقاط طائرة استراتيجية أمريكية دون طيار من طراز (MQ9) في أجواء شيراز، وإصابة مقاتلة (F16) في جنوب محافظة فارس، وهو ما اعترفت به القيادة المركزية الأمريكية لاحقاً.
وفي السياق، اعترفت وكالة «أسوشيتد برس» وصحيفتا «واشنطن بوست» و»نيويورك تايمز» بأن الهجوم الإيراني على قاعدة «الأمير سلطان» الجوية في السعودية يمثل «أخطر اختراق لمنظومات الدفاع الجوي الأمريكية». الهجوم الذي نُفذ بصواريخ ومسيّرات إيرانية أسفر عنه إصابة 15 جندياً أمريكياً (5 منهم حالاتهم حرجة) وتدمير طائرات تزويد بالوقود.
من جانبه أعلن المتحدث باسم هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، العميد أبو الفضل شكارجي، تدمير 17 قاعدة أمريكية في المنطقة عجزت واشنطن تماماً عن حمايتها، واصفاً الجيش الأمريكي بأنه «نمر من ورق». وقد أكدت تقارير ميدانية أن الدقة الإيرانية أجبرت الجنود الأمريكيين على الفرار واللجوء إلى الفنادق والمكاتب المدنية في دول الخليج كدروع بشرية، وهو ما قوبل بتحذير صارم من وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، الذي أكد أن أي مكان يستضيف هؤلاء الغزاة سيصبح هدفاً مشروعاً للعقاب.
ضربات «إلتا» وبن غوريون:شلل استخباري ولوجستي
إلى ذلك، أعلن الجيش الإيراني، أمس، استهداف مركز «إلتا» الاستراتيجي للحرب الإلكترونية والرادار في ميناء حيفا، وهو المركز المسؤول عن رصد الصواريخ وتوجيه الأقمار الصناعية الصهيونية. تدمير أجزاء من هذا المركز يعني تقليص قدرة العدو على الرصد، ما يعزز قدرة إيران على تنفيذ عمليات أعمق وأكثر دقة.
بالتوازي مع ذلك، استهدفت المسيرات الإيرانية مرافق تخزين الوقود في قاعدة ومطار «بن غوريون» جنوب شرق «تل أبيب»، ما خلق أزمة حادة في تزويد الطائرات المقاتلة الأمريكية والصهيونية بالوقود، وشلّ حركة الإسناد الجوي المشترك للعدوان.
التخبط الأمريكي..ترامب ومغامرة جزيرة «خرج»
في ظل هذا الانكسار، ظهر حديث في واشنطن عن حاجة لنشر 10 آلاف جندي إضافي لتعزيز خيارات ترامب العسكرية، وبحث إمكانية احتلال جزيرة «خرج» النفطية الإيرانية. إلا أن المحللين العسكريين، وحتى القادة الأمريكيين السابقين مثل جوزيف فوتيل، حذروا من أن هذه الخطوة ستكون انتحاراً عسكرياً ومغامرة غير محسوبة العواقب؛ فجزيرة «خرج»، التي تتعامل مع 90% من صادرات النفط الإيرانية، ستتحول إلى مقبرة للقوات الأمريكية التي ستواجه ملايين المسيّرات الانتحارية والألغام البحرية المتطورة.
وأشار المحللون إلى أن استهداف الجزيرة لن ينهي الحرب، بل سيطيل أمدها ويحولها إلى حرب استنزاف مروعة، إذ ستنشر إيران مقاطع فيديو لمقتل الجنود الأمريكيين عبر الإنترنت، ما سيخلق ضغطاً شعبياً هائلاً داخل الولايات المتحدة، خاصة مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في تشرين الثاني/ نوفمبر.
هذا وقالت الولايات المتحدة إنها «تأمل عقد محادثات مع إيران خلال الأسبوع الحالي»، بهدف إنهاء الحرب المستمرة منذ نحو شهر، في وقت توعدت فيه طهران بردٍّ قاسٍ على استهداف منشأتين نوويتين بضربات أميركية – «إسرائيلية».
وتحاول واشنطن عبر وزير خارجيتها، ماركو روبيو، تسويق خطة من 15 بنداً لإنهاء الحرب، زاعماً الرغبة في الدبلوماسية بينما تستهدف طائراته المنشآت النووية والصناعية الإيرانية في أصفهان ويزد. وقد جاء الرد الإيراني حاسماً عبر عباس عراقجي، الذي أكد أن «الضربات على المنشآت النووية تتناقض مع دعوات الدبلوماسية»، متوعداً بجعل الكيان الصهيوني يدفع ثمناً باهظاً.
ترامب يهين ابن سلمان
على صعيد آخر، لجأ الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى لغة الإهانة تجاه حلفائه، إذ سخر، في كلمته الأخيرة، من ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، مدعياً خضوع الأنظمة الخليجية التام لمطالبه رغم عدم قدرتهم على حماية القواعد الأمريكية الموجودة على أراضيهم.
ووجه ترامب، إهانة لولي العهد السعودي محمد بن سلمان، خلال حديثه عن مشاركة ابن سلمان في العدوان الذي تشنه بلاده و«إسرائيل» على إيران.
وقال ترامب في كلمة: «أريد أن أشكر السعودية؛ لقد قاتلت معنا، بخلاف الناتو، وكذلك قطر والإمارات والبحرين والكويت». وأضاف: «أشكر محمد بن سلمان، الذي يملك ألقاب عديدة. لم يكن يظن أنه سيقبّل مؤخرتي. من الأفضل له أن يكون لطيفاً معي».
الصمود الشعبي وفاتورة العدوان الغاشم
رغم الانتصارات العسكرية الساحقة، لم تخلُ الحرب من جرائم بحق الإنسانية ارتكبها العدو الصهيوأمريكي. فقد كشف وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، عن استهداف 600 مدرسة واستشهاد أكثر من ألف طالب ومعلم، لاسيما في جريمة مدرسة ميناب. هذه الاستهدافات الجبانة للمرافق المدنية لم تزد الشعب الإيراني إلا إصراراً على الالتفاف حول قيادته الحكيمة وقواته المسلحة التي أثبتت أنها الدرع الحصين للوطن.










المصدر لا ميديا