قالت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ،بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني إنه "في اليوم الذي يخلد فيه الشعب الفلسطيني ذكرى أسراه الأبطال، نقف إجلالاً وإكباراً لرجالنا ونسائنا وأطفالنا خلف القضبان، الذين يقدمون أعمارهم ثمناً لكرامة الأمة وحريتها".
وأضافت في بيان ،اليوم الجمعة، أن" يوم الأسير الفلسطيني هو محطة لتذكير العالم بالمعاناة التي يعيشها شعبنا تحت الاحتلال، وبالممارسات الهمجية والإجرامية التي يمارسها الكيان الصهيوني المجرم بحق أبناء شعبنا؛ وهو محطة امتنان للأبطال داخل السجون، ولفت أنظار العالم إلى معاناتهم، وهم يقفون شامخين مرفوعي الهامة في مواجهة الجلاد".
وتابعت أن "قضية الأسرى قضية وطنية تعني الكل الفلسطيني، وخط أحمر لا يمكن لأحد تجاوزه".
وأكملت: "تحل ذكرى يوم الأسير الفلسطيني هذا العام في ظل تفاقم أوضاع أسرانا البواسل بسبب سياسات العدو الوحشية: من حملات اقتحام السجون والعزل الانفرادي والعقاب الجماعي، إلى التعذيب الجسدي والنفسي، والإهمال الطبي المتعمد، وحرمانهم من أبسط الحقوق الإنسانية، بما فيها الطعام والدواء. والأكثر إجراماً هو إقرار الكنيست الصهيوني لقانون إعدام الأسرى، الذي يهدف إلى تصفية أبطالنا بدم بارد، في تحدٍ سافر لكل الأخلاق والأعراف الإنسانية والمواثيق الدولية".
وقالت: "بهذه المناسبة، فإننا نعيد التأكيد على موقفنا برفض الإجراءات التعسفية التي اتخذتها السلطة الفلسطينية بوقف المخصصات المالية لعائلات الأسرى والشهداء، تحت ذرائع واهية وضغوط خارجية".
وأكدت أن "هذه الإجراءات تمثل تنكراً للواجب الوطني والأخلاقي، وتخدم أجندة العدو في تجويع أسر الأبطال وابتزاز نضالهم. فالمخصصات المالية ليست منحة، بل هي حق واجب لمن ضحى بحريته من أجل فلسطين".
وأدانت الحركة " بشدة المواقف العربية والدولية المخزية، التي تلتزم الصمت المطبق تجاه جرائم العدو بحق الأسرى، وتتغاضى عن قانون الإعدام الذي يرقى إلى جريمة حرب"،مضيفة أن هذا الصمت المتواطئ يمنح العدو الغطاء لمواصلة إجرامه، ويكشف الوجه الحقيقي للمجتمع الدولي الذي يبلع لسانه ويصم أذنيه حين يتعلق الأمر بالكيان الصهيوني وجرائمه.
ودعت" جماهير الشعب الفلسطيني في كل أماكن وجوده، في الضفة والقدس وغزة والداخل المحتل والشتات، إلى إحياء هذا اليوم بفعاليات شعبية حاشدة، والمشاركة في وقفات الإسناد، وإطلاق حملات تضامن واسعة لكسر العزلة المفروضة على الأسرى".
كما أكدت الحركة أن" المنطقة لن تنعم بالأمن والاستقرار طالما بقي الأسرى الفلسطينيون خلف القضبان. لن يتحقق الأمن والأمان إلا حين ينال شعبنا حقوقه كاملة، وفي مقدمتها تحرير جميع أسراه من سجون العدو".