وزارة الأسرى بغزة: أسرانا في سجون العدو يمرون بأصعب الظروف وأقسى مراحل التنكيل
- تم النشر بواسطة لا ميديا
قالت وزارة الأسرى والمحررين الفلسطينية في غزة ، إن "يوم الأسير الفلسطيني، يطل علينا في وقت يمر فيه أسرانا وأسيراتنا في سجون العدو بأصعب الظروف وأقسى مراحل التنكيل الممنهجة، تزامناً مع ما يتعرض له شعبنا في قطاع غزة من عدوان وحرب إبادة شاملة".
وأضافت في بيان ، اليوم الجمعة ، أن هذا اليوم ليس مجرد مناسبة رمزية، بل هو صرخة حق في وجه الظلم، وتذكير للعالم بأسره بآلاف الأبطال الذين يدفعون أعمارهم ثمناً لحرية فلسطين.
وتابعت أن "سجون العدو تشهد حالياً تصعيداً غير مسبوق، حيث يتعرض الأسرى لسياسات التجويع، والتعذيب الجسدي، والإهمال الطبي المتعمد، بالإضافة إلى العزل الانفرادي والحرمان من أبسط الحقوق الإنسانية التي كفلتها المواثيق الدولية ، ونخص بالذكر أسرى قطاع غزة الذين يواجهون جريمة "الاختفاء القسري" في معسكرات مجهولة والظروف المأساوية في "سدي تيمان" ".
وتابع البيان أنه "وفقاً للبيانات الموثقة، يقبع خلف القضبان ما يزيد عن 9600 أسير فلسطيني، وتتوزع هذه الإحصائية لتشمل فئات محمية بموجب القانون الدولي، منها: 350 طفلاً قاصراً ، 84 امرأة ، وآلاف الأسرى الذين يواجهون مخاطر تشريع "قانون الإعدام" الذي يلوح في الأفق السياسي للعدو" .
وقال ، إن هناك أكثر من 1200 أسير يعانون من أمراض بدرجات متفاوتة، بينهم حالات حرجة مصابة منهم 35 حالة بالسرطان وعدد منهم يعاني من الفشل الكلوي، يواجهون "القتل البطيء" عبر الإهمال الطبي.
وحسب البيان ، ارتقى عشرات الشهداء داخل السجون منذ أكتوبر 2023 نتيجة التعذيب الممنهج والظروف القاسية، مما رفع قائمة شهداء الحركة الأسيرة إلى أرقام غير مسبوقة، بلغ عددهم منذ عام 1967 إلى 326 شهيدا ، حيث ارتقى 89 أسير داخل سجون العدو منذ حرب الإبادة على قطاع غزة، نتيجة التجويع والاهمال الطبي والتعذيب، من بينهم 52 شهيدا من معتقلي قطاع غزة.
واستطرد أن الأسرى الإداريون يشكلون حالياً حوالي ثلث إجمالي عدد الأسرى 3500 أسير ادارى، وهو ما يُعد انتهاكاً صارخاً للمواثيق الدولية.
وأوضح أنه وفق التوزيع الجغرافي ، فإن الغالبية العظمى من المعتقلين الجدد هم من محافظات الضفة الغربية والقدس، بالإضافة إلى الاعتقالات العشوائية واسعة النطاق من داخل قطاع غزة خلال العمليات البرية.
وأكدت وزارة الأسرى أن هذه الأرقام في تغير مستمر بسبب حملات الاعتقال اليومية التي لا تتوقف، وبسبب سياسة "الإخفاء القسري" التي يمارسها العدو بحق معتقلي غزة، حيث يرفض الإفصاح عن أسماء أو أماكن احتجاز المئات منهم.
كما أكدت على مطالبة المؤسسات الحقوقية والدولية، وعلى رأسها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بالوقوف عند مسؤولياتها والضغط على العدو للكشف عن مصير أسرى غزة ووقف جرائم التعذيب ، موضحة أن قضية الأسرى هي القضية الجامعة التي تتوحد خلفها كافة أطياف الشعب الفلسطيني، وهي ركيزة أساسية في النضال الوطني.
ودعت الجنائية الدولية لمباشرة التحقيق في الجرائم المرتكبة داخل السجون، واعتبار ما يحدث جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وتوجهت بالتحية والإجلال "لتيجان الرؤوس، لأسرانا القابضين على الجمر، ولعائلاتهم الصابرة الصامدة".
وأشارت إلى "إننا في وزارة الأسرى والمحررين نؤكد أن قضيتكم هي بوصلتنا الدائمة، وأن كسر قيدكم هو عهد قطعناه على أنفسنا، ولن يهدأ لنا بال حتى نراكم بين أهلكم وفي أحضان شعبكم أحراراً أعزاء".
وختمت الوزارة بيانها بالقول "إن تضحيات أسرانا لن تذهب سدى، وإن الظلم مهما طال فإنه إلى زوال ، ستبقى وزارة الأسرى والمحررين هي السند والظهير لكل أسير ومحرر، وسنبقى الأوفياء لدماء الشهداء وعذابات الأسرى حتى تبييض كافة السجون".










المصدر لا ميديا