بيروت / لا ميديا -
صدر عن دار الأمير في بيروت كتاب جديد بعنوان "بين الوحي والتأويل: العدل والإحسان في تفكيك الطائفية"، للمفكر محمد بن جماعة، ضمن إصداراتها للدورة الأولى من العام 2026.
ويطرح الكتاب مقاربة مختلفة للنقاشات المذهبية؛ إذ لا ينشغل بسؤال "من يمتلك الحقيقة؟"، بل يعيد توجيه النقاش نحو سؤال أوسع يتعلق بكيفية حفظ الأصل الديني وضمان السلم الأهلي في المجتمعات المتعددة.
وتقوم أطروحة العمل على فكرة أن جذور الطائفية لا ترتبط بلبس النصوص الدينية، بقدر ما تنشأ من تحويل التأويل البشري إلى مرجعية مطلقة، ومن توظيف الدين ضمن هويات متصارعة بدلاً من الاحتكام إلى قيم العدل.
ويقدّم المؤلف مجموعة من التحولات المنهجية التي يراها أساسية في تفكيك الخطاب الطائفي، من بينها إعادة ضبط العلاقة بين الدين بوصفه مرجعاً أساسياً، والمذهب باعتباره قراءة بشرية مرتبطة بزمانها ومكانها، إضافة إلى الانتقال من مشاريع "التقريب العقدي" إلى مفهوم "العقد المدني" القائم على المواطنة والعدالة.
يقع الكتاب في 336 صفحة، موزعة على خمسة أبواب وخاتمة، إضافة إلى خمسة ملاحق تطبيقية.