لا ميديا -
وُلد إسماعيل خطيب زادة عام 1961 في مدينة قائنات بمحافظة خراسان الجنوبية، في إيران. درس العلوم الدينية في الحوزة العلمية بمدينة قم حتى مرتبة الاجتهاد، وتتلمذ على عدد من الشخصيات البارزة، أمثال السيد علي الخامنئي وناصر مكارم الشيرازي ومجتبى طهراني ومحمد تقي مصباح يزدي.
 بالتوازي مع دراسته الدينية، انخرط في وحدة الاستخبارات والعمليات التابعة لـ»الحرس الثوري»، وأُصيب إصابة بالغة في معركة أنهت خدمته على الجبهة. تدرج في المناصب الاستخباراتية ليصبح أحد أبرز قادة جهاز استخبارات «الحرس الثوري» وضمن الرواد البارزين لهذا الجهاز الأمني.
في العام 1985 عُيِّن في وحدة الاستخبارات بالحرس الثوري من قبل محسن رضائي، الذي كان أول قائد عام للفيلق. استمر في منصبه هذا حتى العام 1991. ثم عُيّن رئيساً للفرع الإقليمي للوزارة في قُم عام 1999، حتى العام 2010.
في العام 2010، نّقل إلى قسم الحماية المرتبط بمكتب المرشد الأعلى، السيد علي الخامنئي، قبل أن يُعيّن عام 2012 في رئاسة مركز حماية المعلومات في السلطة القضائية، حيث اكتسب خبرة معمقة في آليات القضاء وأجهزة الدولة، ولاحقاً شغل منصب مستشار أعلى ومسؤول عن إدارة الحراسات في أوقاف الأئمة الرضويين في خراسان، ما عزز مكانته داخل المؤسسات الأمنية والدينية معاً.
عُيّن في العام 2021، وزيراً للاستخبارات، بأمر مباشر من المرشد الأعلى السيد علي الخامنئي، ليصبح المسؤول الأمني الأعلى عن إدارة الملفات الحساسة الداخلية الخارجية. ركز على مواجهة الاختراقات الأمنية، وتفكيك الشبكات التجسسية، ومراقبة أنشطة التخريب للمرافق الحيوية، وإحباط محاولات اغتيال العلماء الإيرانيين. 
أدرجته الولايات المتحدة على قائمة العقوبات في العام 2022، بسبب مشاركته في أنشطة سيبرانية ضدها وضد حلفائها. كما اتخذت كندا ضده الإجراء نفسه. 
استشهد في 18 آذار/ مارس 2026، بعملية اغتيال خلال العدوان الأمريكي الصهيوني على الجمهورية الإسلامية، الذي بدأ في 2026/2/28، واستهدف المرشد الأعلى السيد علي الخامنئي وكبار القادة السياسيين والعسكريين، وتدمير المنشآت المدنية والعسكرية والأمنية، في محاولة لإسقاط النظام في إيران، وهو ما صرح به كلٌّ من الرئيس الأمريكي ورئيس وزراء العدو الصهيوني.