صعدت قوات العدو الإسرائيلي، ومجموعات المستوطنين الصهاينة، اليوم الاثنين، من اعتداءاتها المتواصلة بحق المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم، في مناطق متفرقة من الضفة الغربية .
ففي رام الله، اقتحم وزير ما يسمى بالأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، اليوم الاثنين، قرية المغير شمال شرق رام الله.
وقال نائب رئيس مجلس قروي المغير مرزوق أبو نعيم ، وفق ما نقتله وكالة" وفا" الفلسطينية ، إن الوزير المتطرف بن غفير برفقة عدد من المستوطنين اقتحموا مدخل قرية المغير.
واشارت وكالة "وفا" الى أن قرية المغير والقرى والبلدات المحيطة بها تتعرض لاعتداءات متواصلة من المستوطنين على المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم، إلى جانب الاقتحامات المتواصلة من قوات العدو الإسرائيلي.
في سياق متصل، اعتدى مستوطنون صهاينة ،على شاب فلسطيني من قرية جلجليا، شمال غرب رام الله.
وأفادت مصادر محلية فلسطينية، بأن عددا من المستوطنين اعتدوا على الشاب أثناء مروره من المكان، ما أدى لإصابته بجروح ورضوض مختلفة، جرى نقله الى المستشفى لتلقي العلاج.
وفي جنين،أخطرت طرت قوات العدو الإسرائيلي، اليوم الاثنين، عددا من المواطنين الفلسطينيين بوقف أعمال البناء وإخلاء أراضٍ زراعية في قرية دير أبو ضعيف شرق جنين.
وأفادت مصادر محلية فلسطينية، وفق وكالة "سند" الفلسطينية للأنباء بأن قوات العدو اقتحمت البلدة وسلمت أكثر من 10 إخطارات بوقف البناء في عدة مبان بينها منازل مأهولة بالسكان.
كما سلمت إخطارات بإخلاء أراضٍ زراعية من المزروعات، وإعادتها إلى ما كانت عليه سابقا.
وتأتي هذه الإخطارات بعد توجيه عشرات الإخطارات في الأيام الماضية، طالت محال تجارية ومنازل، في عدة بلدات بمحافظة جنين التي تتعرض لهجمة استيطانية تستهدف السيطرة على مساحات واسعة من أراضيها لخدمة التوسع الاستيطاني.
وفي الخليل، شرعت قوات العدو الإسرائيلي، اليوم الإثنين، بأعمال تجريف لتوسعة الطريق الممتدة بين بلدتي إذنا ودورا جنوب غرب الخليل، لصالح مستوطنة طاروسا التي باشر العدو الإسرائيلي اقامتها مؤخرا في اراضي المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم جنوب غرب الخليل.
وأفادت مصادر محلية فلسطينية، بأن قوات العدو الإسرائيلي، ترافقها جرافات ومعدات ثقيلة، باشرت أعمال التجريف لتوسعة الطريق انطلاقاً من خربة سوبا مروراً بخربة حمصه، على امتداد يقارب ثمانية كيلومترات.
وقال مدير العلاقات العامة في بلدية إذنا عبد الرحمن طميزي، إن سلطات العدو الإسرائيلي ومستوطنية ، يسعون إلى فرض واقع جغرافي جديد في المنطقة الغربية من محافظة الخليل، عبر تنفيذ مخطط استيطاني يستهدف طريقاً يمتد لنحو ثمانية كيلومترات، يبدأ من الشارع الالتفافي رقم 35 في منطقة فرش الهوى، ويمر بأراضي بلدة إذنا وخربة سوبا وقرية الكوم، وصولاً إلى منطقة طاروسا التي شرع العدو مؤخرا بإقامة مستوطنة على اعلى تله فيها.
وفي بيت لحم، أصيب شاب فلسطيني، بشظايا رصاص المستوطنين عقب هجومهم على منازل المواطنين في قرية المنية جنوب شرق بيت لحم.
وأفاد رئيس مجلس قروي المنية احمد كوازبه، بأن مستوطنين هاجموا منازل عند دوار المنية، تعود لمواطنين من عائلتي جبارين وفروخ وأطلقوا الرصاص صوبها، ما أدى الى إصابة الشاب بشظايا رصاص في القدم.
وأضاف أن اعتداءات المستوطنين تصاعدت في الفترة الأخيرة بحق سكان المنية، حيث أقدم المستوطنون قبل أيام، على تدمير شبكة مياه الري، وإغلاق الطريق القريبة من دوار المنية الموصلة لمنازل من عائلة جبارين.
وناشد رئيس مجلس قروي المنية المؤسسات الحكومية والأهلية والمجتمع الدولي التدخل لتعزيز صمود المواطنين وإيقاف الاعتداءات الهادفة إلى تهجير المواطنين والاستيلاء على الأراضي لأطماع استيطانية.
وأظهرت معطيات صادرة عن مركز معلومات فلسطين "مُعطى" أن قوات العدو الإسرائيلي والمستوطنين ارتكبوا 6856 انتهاكًا في الضفة الغربية والقدس المحتلة خلال شهر يونيو الماضي 2026.
ووثق مركز "مُعطى" خلال يونيو الماضي تنفيذ العدو الإسرائيلي 42 عملية هدم لمنازل فلسطينية، إلى جانب 303 عمليات تدمير واستهداف لممتلكات الفلسطينيين في الضفة الغربية.

من جانبها، وثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، تصاعد حرب الهدم ومحاصرة البناء الفلسطيني؛ حيث نفذ العدو الإسرائيلي 341 عملية هدم، أدت لتدمير 740 منشأة، وتشريد 923 مواطنًا؛ بينهم 546 طفلًا منذ مطلع العام 2026.

وشهد النصف الأول من العام 2026 تصاعدًا خطيرًا بواقع 11,074 اعتداءً نفذتها قوات العدو الإسرائيلي والمستوطنين بالضفة الغربية، وفقا لـ "هيئة مقاومة الجدار" الفلسطينية.