صعّدت قوات العدو الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، إجراءاتها العسكرية والاستيطانية في الضفة الغربية، عبر نصب حاجز عسكري شرق بيت لحم، ومواصلة تعزيز مشروع استيطاني جديد في محيط حاجز تياسير شرق محافظة طوباس.
ونقلت وكالة "شهاب" عن مصادر محلية أن قوات العدو الإسرائيلي نصبت حاجزًا عسكريًا على مدخل قرية الرشايدة شرق بيت لحم، حيث أوقفت مركبات المواطنين وفتشتها ودققت في هويات ركابها، ما أدى إلى أزمة مرورية خانقة في المنطقة.
وفي الأغوار الشمالية، دفعت قوات العدو الإسرائيلي بمزيد من البيوت المتنقلة "الكرفانات" إلى محيط معسكر حاجز تياسير شرق طوباس، في إطار مخطط لإقامة مستوطنة جديدة تحمل اسم "غودر"، ضمن سلسلة مستوطنات سبق الإعلان عن نية إنشائها.
وأضافت المصادر أن قوات العدو الإسرائيلي تواصل أعمال تسوية وتجريف الأراضي في محيط الحاجز، بالتزامن مع مخططات تتضمن إنشاء كنيس يهودي ومرافق ترفيهية للأطفال، إلى جانب برك سباحة، ضمن المشروع الاستيطاني المزمع تنفيذه.
ويأتي ذلك في ظل تصعيد متواصل لإجراءات العدو الإسرائيلي في الضفة الغربية، يشمل تكثيف الحواجز العسكرية والاقتحامات والتوسع الاستيطاني، في إطار فرض وقائع جديدة على الأرض وتعزيز السيطرة الصهيونية على المناطق الفلسطينية.