أكد وزير الدفاع وإسناد القوات المسلحة الإيرانية، مهرداد أخلاقي، اليوم الأحد، استعداد بلاده للرد الفوري والمؤثر والمتناسب على أي تهديد، في أي نقطة ودون قيود جغرافية، مشدداً على أن أي اعتداء يستهدف أمن إيران ومصالحها الوطنية سيواجه برد حاسم ومؤثر.
وأوضح أخلاقي، في بيان نقلته وكالة "تسنيم" الإيرانية، أن وزارة الدفاع تتابع تعزيز الجهوزية القتالية، وتسريع تطوير وإنتاج المعدات والأسلحة الدفاعية، وتقوية القدرات الصناعية والتكنولوجية المحلية، بما يضمن الاستجابة الفاعلة لاحتياجات القوات المسلحة.
وأكد أخلاقي التزام وزارة الدفاع بتنفيذ التدابير والتوجيهات الاستراتيجية للقائد الأعلى للقوات المسلحة، آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي، الموجهة إلى كبار قادة القوات المسلحة، وتسخير جميع الإمكانات التنظيمية والصناعية والعلمية والتكنولوجية لتحقيقها ميدانياً.
وأشار إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تسريع القفزة التكنولوجية في الصناعات الدفاعية، وتطوير القدرات المحلية، ودعم الشركات القائمة على المعرفة، وتعزيز البحوث والصناعات العسكرية، وتحويل الإنجازات العلمية إلى قدرات عملياتية متقدمة.
وبيّن أن نطاق الرد الدفاعي الإيراني وتوقيته وتداعياته لن تحددها الأطراف المهددة، مشيراً إلى امتلاك إيران الجهوزية والإرادة والقدرة اللازمة للدفاع عن أمنها ومصالحها الوطنية.
ولفت إلى أن تعزيز القدرات الدفاعية لا يقتصر على زيادة المعدات والأسلحة، بل يشمل تطوير التقنيات المتقدمة والحلول الذكية وهندسة المعلومات العسكرية، بما يعزز قدرة القوات المسلحة على مواجهة التهديدات.
كما أكد أهمية الاهتمام بالكوادر البشرية للقوات المسلحة، وتعزيز قدراتها المعنوية والمهنية، وتحسين أوضاع العاملين وأسرهم، باعتبار ذلك جزءاً أساسياً من منظومة الاقتدار الدفاعي للبلاد.
وشدد أخلاقي على أن بلاده لن تفاجأ أمام التهديدات، ولن تتوقف أمام الضغوط، ولن تكون مقيدة بحسابات الآخرين في مسار تقدمها العلمي والتكنولوجي، مؤكداً المضي في تعزيز قدراتها الدفاعية وصون أمن البلاد واستقلالها وسلامة أراضيها.