مـقـالات - أبو شادي الصغير
- من مقالات أبو شادي الصغير الجمعة , 6 سـبـتـمـبـر , 2019 الساعة 6:51:37 PM
- 0 من التعليقات
أبو شادي الصغير / لا ميديا - يُعرف الزامل أنه أحد الفنون الغنائية الشعبية. والفنون الغنائية بصورة عامة لا تزال -عدا للقلة من المتخصصين والمهتمين- معالمها غير واضحة من حيث أشكالها وصيغها؛ فالحديث عن الغناء التقليدي يختلط بالحديث عن الغناء الشعبي "الفلكلوري". وحتى في مجال الغناء التقليدي نفسه، لا يذكر غير الموشح والقصيدة، والتمييز بينهما يتم دائما على المستوى الأدبي القائم على الفوارق في شكل بناء القصيدة أو الموشح بصرياً، وتنوع الموسيقى المتولدة عن تنوع القوافي بين البيت والتوشيح... إلخ، كما في الموشحة....
- الـمــزيـد
- من مقالات أبو شادي الصغير الثلاثاء , 20 أغـسـطـس , 2019 الساعة 7:06:45 PM
- 0 من التعليقات
أبو شادي الصغير / لا ميديا - تتفتح مدارك الطفل الأولى داخل أسرته، ومنها يكتسب كثيراً من الأنماط السلوكية التي تلعب -إلى جانب عوامل أخرى- دوراً رئيسياً في تشكيل شخصيته بجوانبها المعرفية والوجدانية والمهارية، فلا غرابة في أن يكون مثلاً بين أبناء هواة وعشَّاق الموسيقى من يهوى ويعشق ويحترف الموسيقى والغناء، وفي سير حياة الموسيقيين شواهد عديدة. الفنان أحمد عبيد قعطبي ربما يكون أكثر الأسماء تداولاً بين فناني النصف الأول من القرن العشرين الذين لمعت أسماؤهم في مدينة عدن، حيث كانت ولادته ونشأته وشهرته....
- من مقالات أبو شادي الصغير الثلاثاء , 6 أغـسـطـس , 2019 الساعة 7:22:44 PM
- 0 من التعليقات
أبو شادي الصغير/ لا ميديا - من المحتمل أن إبراهيم محمد الماس، المولود في كريتر عدن عام 1900، كان قد سمع ـ على نحو ما- أصداء رنين الأوتار وأصوات الغناء حتى قبل ولادته. فبحسب الدراسات الحديثة أن الأجنة في أرحام أمهاتهم يسمعون الأصوات التي في محيطهم، وتحدث لديهم استجابات لها. من شبام كوكبان غادر الشيخ محمد الماس وأسرته باحثاً عن عمل وفضاء يغرد فيه، وكانت كريتر ـ عدن بدايته الجديدة. ازدهرت هوايته وأصبح واحدا من المطربين المعروفين في عدن....
- من مقالات أبو شادي الصغير الثلاثاء , 30 يـولـيـو , 2019 الساعة 7:10:40 PM
- 0 من التعليقات
أبو شادي الصغير / لا ميديا - يتفق المشتغلون بالموسيقى وعلومها على أن حنجرة الإنسان كانت ولاتزال هي أعظم آلة موسيقية مصدرة للصوت، ليس في مدى مساحة طبقاتها المتميزة فحسب، بل في كثافة وتنوع المشاعر والأحاسيس المنبعثة من نسيج الصوت البشري. من هذه الحقيقة ينطلق هواة الطرب والغناء والإنشاد والتلاوة، وبالتدريب المستمر والممارسة والاستماع والدراسة يمتلكون مهارات التحكم بأصواتهم وتطويعها والتلاعب بها ارتفاعا وانخفاضا، امتدادا وقصرا، سرعة وبطئا... الخ، بما يحقق جودة الأداء....











